اصطدام الوقت في نوستالجيا اللغة (اسمك توقيعي) انموذجا
DOI:
https://doi.org/10.66026/gxpayv62الكلمات المفتاحية:
الحنين إلى الماضي، اللغة، الماضي، الذاكرة، والاصطدام، الثقافة، الآنزالملخص
الحنين إلى الماضي هو أحد المفاهيم متعددة الأبعاد في الذاكرة، وهو مشابه جدًا للفهم والسرد والأدوات الأدبية. وتقوم مقام السرد في كلتا حالتي الاستشعار والقلق لدى الشاعر. ونظرًا للخصائص الثقافية والتاريخية والإجتماعية لمختلف الأشخاص، فإن الحنين إلى الماضي هو شغف باطني ومتماسك للشعراء والقراء الكورد. هذا البحث، بعنوان "اصطدام الوقت في نوستالجيا اللغة كتاب "اسمكِ هو توقيعي" أنموذجا، وهي مجموعة شعرية من تأليف طلعت طاهر وتتميز بسمة مفارقة درامية من نوستالجيا لغوية؛ ومع ذلك، يعنى به في اصطدام الوقت داخل نوستالجيا اللغة. ووفقًا لمستويات الثقافة واللغة والخطاب، في سياق التفاعل الاجتماعي والثقافي والسياسي للدول النصية، يغدو الاستشعار والحزن من مجموع النصوص خاصية نوستالجية. يهدف هذا البحث، بشكل عام، إلى استكشاف العلاقة العميقة بين الحنين إلى الماضي واللغة، وهي علاقة لم تُدرس في الدراسات الأدبية الكردية. ويتمثل سؤال البحث في: ما هو دور اللغة في بناء القيمة الجمالية الشعرية المُستمدة من الحنين إلى الماضي؟ وإلى أي مدى يرتبط الحنين إلى الماضي بالجوانب العاطفية والحزينة للشاعر من خلال اللغة؟ وكيف يُجسد النص الشعري المعنى ضمن بنية مستويات اللغة، كالثقافة والمعنى والخطاب؟ تكمن أهمية هذه الدراسة في أن جوانب الخطاب الدلالي الكامنة وراء النص، إلى جانب أهمية الحنين إلى الماضي في اللغة من حيث العلاقات السردية الماضية، تكتسب أهمية بالغة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


