تخزين الطعام في السليمانية خلال القرن العشرين

المؤلفون

  • کاروان عبدالرحمن محمد طالب ماجستير في قسم التاريخ، كلية العلوم الإنسانية، جامعة السليمانية، السليمانية، إقليم كردستان العراق.
  • هەستیار محمد على محاضر في قسم التاريخ، كلية العلوم الإنسانية، جامعة السليمانية، السليمانية، إقليم كردستان العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/kkbfwh48

الكلمات المفتاحية:

تخزين الطعام , السليمانية , القرن العشرين , الطعام , تاريخ

الملخص

تعود طرق حفظ الطعام إلى العصور القديمة، حيث طور سكان السليمانية تقنيات خاصة لتحفظ الطعام وفقًا للفصول، والطقس، وجودة الهواء. كانت هذه الطرق تتطلب مهارات وتقنيات محددة لتخزين أنواع مختلفة من الأطعمة، مثل التجفيف، والتجميد، أو استخدام أماكن باردة طبيعية مثل الكهوف والأماكن تحت الأرض لمنع التلف. استمر استخدام هذه الطرق لقرون عديدة حتى تم اختراع الثلاجات في منتصف القرن العشرين. مع مرور الوقت، أصبح من الأسهل على سكان المدن تخزين الطعام باستخدام التبريد، رغم أن الوصول إلى أجهزة التبريد الحديثة كان محدودًا في البداية بسبب ارتفاع التكاليف وقلة توفرها. وأهمية الدراسة: تكمن أهمية هذه الدراسة في تحليل أساليب وأدوات التخزين، وبيان كيفية وجود هذه الظاهرة الحضارية في مدينة السليمانية، وكيفية تخزين الطعام فيها على مدار الفصول اما منهج البحث: استخدمنا في هذا البحث المنهج التاريخي والتحليلي والمنهج الانتقالي، مع الحرص على استخدام المنهج المقارن عند الحاجة. ومصادر البحث: يتألف المصدر الرئيسي لهذا البحث من مجموعة من الملاحظات والمقابلات، والتي ترد في نهاية البحث.

قبل التطرق إلى تخزين المواد الغذائية من قبل سكان المدينة، لا بد من إلقاء نظرة سريعة على مياهها وهوائها، وكيف يتكيف سكانها مع فصول السنة. ونظرًا لاختلاف تأثير الفصول من فصل لآخر، فقد كان لهذا تأثير بالغ على جميع جوانب الحياة. كانت مياه وهواء البحر الأبيض المتوسط ​​هما السائدان في المدينة شتاءً، حيث تنخفض درجات الحرارة مع هطول الأمطار، وأحيانًا الثلوج تبعًا للارتفاع. يبدأ هطول الأمطار عادةً في أكتوبر ويستمر حتى مايو، وخاصة في ديسمبر، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 5 و6 درجات مئوية، وتصل الرطوبة إلى 76%. في معظم ليالي وأيام الشتاء، وخاصة في ديسمبر، كانت درجات الحرارة تحت الصفر المئوي، مع تساقط كثيف للثلوج والأمطار، وتجمد المياه، وتراكم الثلوج على الأرض، مما أدى إلى تشكل ضفاف رملية. في معظم فصول الشتاء، كانت الطرق مغلقة، مما أدى إلى توقف حركة المرور. ولهذا السبب، تُعتبر أشهر فبراير ويناير ويوليو أشهر الشتاء. على النقيض من ذلك، يكون فصل الصيف جافًا وحارًا، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 21 و24 درجة مئوية في أغسطس، وتصل إلى 42 درجة مئوية في أغسطس. وتبلغ نسبة الرطوبة في أغسطس 21%. وتُعد الرياح الجنوبية الشرقية ثاني أكثر أنواع الرياح شيوعًا، مصحوبة برياح محلية قوية تُعرف بالعواصف الرعدية.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30