اللغة الدبلوماسية أداةً لتحقيق السلام في الخطاب السياسي
DOI:
https://doi.org/10.66026/0b4h0757الكلمات المفتاحية:
اللغة الدبلوماسية، الخطاب السياسي، الألفاظ الرقيقة، الحوارات الواعية، منع النزاعات، إدارة العلاقات.الملخص
يتناول هذا البحث الموسوم بـ "اللغة الدبلوماسية أداةً لتحقيق السلام في الخطاب السياسي (خطاب نيچيرڤان بارزاني أنموذجاً)" تحليل استراتيجيات اللغة الدبلوماسية في الخطاب السياسي الكردي المعاصر. وتكمن أهمية البحث في تمهيد السبيل للإفادة من جوانب معينة تتعلق بكيفية توظيف القادة والخطباء لتقنيات اللغة الدبلوماسية في خطاباتهم. وقد أُنجز البحث وفقاً للمنهج الوصفي الإحصائي. وأسس البحث إطاراً نظرياً يتكون من (7) خصائص للغة الدبلوماسية و(4) وظائف رئيسة للغة الدبلوماسية، ثم طُبق إحصائياً وعملياً على أحد خطابات السيد نيچيرڤان بارزاني.
وأظهرت نتائج البحث أن الخطاب المذكور، بنسبة إجمالية بلغت (88%)، يندرج ضمن إطار اللغة الدبلوماسية، وأن أبرز الخصائص كانت "المصطلحات والبروتوكولات الدبلوماسية، والألفاظ الرقيقة والرسمية، والاحترام"، بينما كانت الوظائف الأكثر استخداماً "نقل المعلومات" و"الحوارات الواعية"، والتي تتجلى بنسب متفاوتة عبر الخطاب.
ويخلص البحث إلى أن استخدام اللغة الدبلوماسية في الخطاب المُحلل كان اختياراً استراتيجياً وبراغماتياً لتهدئة الأوضاع وتعزيز الحوار. ويُعدّ هذا العمل إسهاماً في حقل اللسانيات وتحليل الخطاب السياسي ويفتح الباب أمام بحوث مستقبلية. ويتألف هذا البحث، إضافة إلى المقدمة والحدود والأهداف، من مبحثين: يتناول المبحث الأول (المفاهيم والتعريفات في إطار اللغة الدبلوماسية)، ويُخصص المبحث الثاني لـ(التطبيق العملي على أحد خطابات السيد نيچيرڤان بارزاني)
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


