توجه جريدة الاهرام نحو تمثيل المرأة في الحياة السياسية بعهد الرئيس انور السادات (1970-1981)
DOI:
https://doi.org/10.66026/nwkbe627الكلمات المفتاحية:
مصر، جريدة الأهرام، ثورة، المرأة، الحياة السياسية.الملخص
يتناول هذا البحث بعمق دور جريدة “الأهرام” في تعزيز وتمثيل مشاركة المرأة المصرية في الحياة السياسية خلال فترة حكم الرئيس أنور السادات، وهي مرحلة تاريخية شهدت العديد من التغيرات الاجتماعية والسياسية الكبيرة في مصر. فمع تصاعد الاهتمام بقضايا حقوق المرأة وضرورة تعزيز حضورها في المجال العام، لعبت “الأهرام” دوراً إعلامياً بارزاً في تسليط الضوء على قضايا المرأة وإبراز إنجازاتها، مع الإشارة إلى حقوقها السياسية مثل حق التصويت والترشح للمناصب العامة. وبهذا أسهمت الجريدة في تسليط الضوء على التقدم الذي حققته المرأة على صعيد المشاركة السياسية كجزء من مسيرتها نحو نيل حقوقها.
يركز البحث على كيفية تناول “الأهرام” للتحديات التي تعيق انخراط المرأة في الحياة السياسية، والتي غالباً ما ترتبط بعوامل اجتماعية كالعادات والتقاليد المحافظة، ما قد يحد من تطلع المرأة لدور أكبر في المجال السياسي. وبغية معالجة هذه العوائق، قامت الجريدة بدعوة المجتمع إلى توعية المرأة بحقوقها السياسية والتأكيد على أهمية تمكينها، وذلك من خلال تنظيم ندوات توعوية وحملات إعلامية تهدف إلى تحفيز النساء للانخراط في المجال العام.
كما يعرض البحث دور العمل الاجتماعي كنقطة انطلاق نحو توسيع المشاركة السياسية للمرأة، حيث يعتبر هذا النشاط وسيلة فعالة لتهيئة النساء للمساهمة السياسية الفاعلة، ما يساعدهن على تطوير مهاراتهن القيادية ويعزز ثقتهن في القدرة على التأثير في المجتمع. وسلطت “الأهرام” الضوء على أهمية العمل الاجتماعي كمرحلة تمهيدية لتطوير الوعي السياسي للمرأة وتهيئتها للمشاركة الفعالة في الحياة السياسية.
ختاماً، يستنتج البحث أن الإعلام، وخاصة جريدة “الأهرام”، كان له دور جوهري في دعم قضايا المرأة وتشجيع المجتمع على تجاوز التحديات الاجتماعية التي قد تعيق تقدمها. ويخلص إلى أن مستقبل مصر يتطلب استمرار هذه الجهود الإعلامية والمجتمعية المشتركة لتعزيز تمكين المرأة وتفعيل دورها على نطاق أوسع في الحياة العامة والسياسية، مما سيسهم في تعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة للوطن.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


