انعكاسات ثورة 14 يوليو 1958 على مدينة كفري
DOI:
https://doi.org/10.66026/ssjsr818الكلمات المفتاحية:
الثورة، كفري، دارباغ، الأحزاب السياسيةالملخص
تكتسب هذه الدراسة حول آثار ثورة 14 يوليو في العراق أهمية خاصة. ويكمن أحد أهم عوامل هذه الأهمية في أن معظم الأحداث في العراق كان لها تأثير مباشر أو غير مباشر على مدينة كفري نظرًا لموقعها الجغرافي. يستند هذا البحث إلى حقيقة أن ثورة 14 يوليو كان لها تأثير كبير على مدينة كفري في جوانب عديدة، اقتصادية وسياسية واجتماعية. فبعد حملة قادة ثورة 14 يوليو للإصلاح الزراعي، طرأت تغييرات سريعة، لا سيما في المجالين السياسي والاجتماعي. نشطت الأحزاب السياسية، وخاصة الحزب الديمقراطي والحزب الشيوعي العراقي، في المنطقة، وشهدت اشتباكات متفرقة في بعض الأحيان لفرض نفوذها. بدأ عبد الكريم قاسم باعتقال وطرد القادة السياسيين الأكراد. وردًا على ذلك، بدأ الأكراد بتنظيم أنفسهم وتشكيل قوات البيشمركة في مختلف أنحاء كردستان، وخاصة في كفري. وقبل ثورة سبتمبر (1961)، كانت منظمات حزب العمال الكردستاني نشطة في كفري. في كتابة هذا البحث، يتم استخدام المنهج الوصفي لتحليل الوثائق والمصادر التاريخية، وفي بعض الأحيان يتم استخدام المنهج التحليلي حسب الضرورة.
يتألف هذا الفصل من ثلاثة أجزاء رئيسية: الجزء الأول: مقدمة عن ثورة 14 يوليو، واستقبال الأكراد لها، والعلاقة بين بارزاني وعبد الكريم قاسم.
ثم يُعرض أثر هذه العلاقات على المنطقة في الجزء الثاني: العلاقة بين النبلاء والفلاحين بعد سنّ قانون الإصلاح الزراعي في العراق، والجزء الثالث: أسباب ثورة سبتمبر في المنطقة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


