سياسة الخلفاء العباسيين تجاه العلويين بين الصداقة والمعارضة، الخليفة مأمون والمتوكل مثال على ذلك

المؤلفون

  • حمه‌صاڵح حسن خضر جامعة ڕاپه‌ڕین، كلية العلوم الإنسانية، قسم التاريخ
  • به‌ختیار عبدالله كریم جامعة سلێمانی، كلية العلوم الإنسانية، قسم التاريخ.
  • شمال محمد وسمان المديرية العامة لتربية راپه‌ڕین، قسم التدريب والتطوير التربوي

DOI:

https://doi.org/10.66026/eeqdt838

الكلمات المفتاحية:

الخلافة, العباسيون، العلويون، المأمون، المتوكل

الملخص

تأسیس الخلافة الإسلامية بقيادة النبي (ﷺ) في مدينة المدينة المنورة شكّل بوابةً لظهور وبروز دور أفراد بني هاشم، وأضفى حماسةً وقوةً على ترسيخ العلاقات بين أفراد هذه الأسرة. لكن مع مرور الزمن ووقوع الصراعات والحروب غير المرغوبة، والسعي إلى بلوغ قمة منصب الخلافة، تراجعت روابط الدم بين أبناء العمومة من الفرعين العلوي والعباسي، ولا سيما بعد أن أسس العباسيون خلافتهم وحسموا السلطة لصالحهم، فبدلاً من إظهار التعاطف ومكافأة العلويين وتقديرهم، لجؤوا إلى معاقبتهم وقتلهم وإقصائهم، مما أدى إلى تعميق الانقسام بين أبناء العمومة.

ومن المثير للاهتمام أن هذه السياسة القاسية والعدائية لم تنتهِ، بل في عهد الخليفة ميمون، وعلى عكس أسلافه، قام بخطوة غير متوقعة، فبدلاً من أسرهم ونفيهم، قام بترقية العلويين وإعدادهم لأعلى مراتب الخلافة، وعيّن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي الحسين بن علي بن أبي طالب (توفي عام 203 هـ/819 م) خليفةً له. كانت هذه الخطوة مخالفة لمبادئ الدولة العباسية، على الرغم من وجود خلافات حولها، فبعضهم يصفها بأنها نوايا حسنة، والبعض الآخر يصفها بأنها مؤامرة، لأن فعل الخليفة ميمون لم يعكس آراء العباسيين، كما يتضح من بعض الخلفاء اللاحقين الذين لم يكتفوا بعدم مصافحة العلويين، بل قاموا بقمعهم ومعاقبتهم بشدة. وخاصة خلال عهد الخليفة المتوكل، الذي كانت سياسته تجاه العلويين مشابهة لسياسة أبي جعفر منصور وهارون الرشيد، وليس ميمون، بل كان قاسياً جداً تجاههم لدرجة أنه طردهم. ولم يقم بإزالة رفات قبر الحسين بن علي بن أبي طالب ولم يسمح لأتباعه بزيارته، مما يثبت أن معارضة العلويين للعباسيين أصبحت كراهية طويلة الأمد..

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30