رؤية المؤرخين الكرد في العصور الوسطى للخلفاء الأمويين؛ (أبو حنيفة الدينوري) و(ابن خلكان) أنموذجاً

المؤلفون

  • أسو نریمان سبحان قسم التاريخ، كلية التربية، جامعة گەرمیان ، كلار، كردستان، العراق.
  • کەیوان ئازاد ئەنوەر قسم التاريخ، كلية العلوم الإنسانية، جامعة السليمانية، السليمانية، العراق.

DOI:

https://doi.org/10.66026/zkkh1640

الكلمات المفتاحية:

أبو حنيفة الدينوري، ابن خلكان، الرؤية، الخليفة الأمويون.

الملخص

 تتناول هذه الدراسة بالقراءة والتحليل الرؤية التاريخية لاثنين من أبرز أعلام التأريخ الكرد في العصور الوسطى، وهما (أبو حنيفة الدينوري) و(ابن خلكان)، مع التركيز على مواقفهما المنهجية في التعاطي مع تاريخ الدولة الأموية وسير خلفائها.

وقد قُسّم البحث إلى قسمن رئيسيين: القسم الأول: خُصِّص لأبي حنيفة الدينوري وتحليل نصوص كتابه (الأخبار الطوال). وقد توصلت الدراسة إلى أنّ الدينوري -رغم نسبته إلى التشيع في بعض المصادر- قد التزم قدراً عالياً من الموضوعية والتجرد في سرد الأحداث المفصلية؛ مثل مقتل (الحسين بن علي) والصراع الأموي العلوي، مبتعداً عن الشحن المذهبي، بل إنه تحاشى ذكرَ تفاصيلِ بعضِ الوقائعِ، كَتجاوزاتِ جيشِ (يزيد بن معاوية) في (المدينة المنورة). وفي المقابل، رصدت الدراسة ميلاً سياسياً لديه نحو العباسيين من خلال تسليط الضوء على مظالم الولاة الأمويين في خراسان، ما فُسّر كسعيٍ لإضفاء الشرعية التاريخية على الدعوة العباسية.

 القسم الثاني: تناول ابن خلكان وكتابه (وفيات الأعيان)، حيث تبيّن أنّ الطبيعة "السِيَرية" للمؤلَّف جعلته لا يفرد تراجم مستقلة لمعظم الخلفاء إلا لضرورة إيضاحية. وعلى نقيض الدينوري، اتسمت نظرة ابن خلكان للأمويين باللين والتقدير، خاصة لنموذج (عمر بن عبد العزيز)، ومع ذلك، لم يمنعه إنصافه التاريخي من نقل مظاهر استبداد خلفاء آخرين كـ(الوليد بن يزيد). ويخلص البحث إلى تبيان التباين المنهجي بين المؤرخ الموسوعي والمؤرخ البيوغرافي في قراءة العصر الأموي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30