الكورد بين مرحلتين من الرفض: اتفاقية الجزائر نموذجاً في ضوء فكر "الإنسان المتمرد" لألبير كامو

المؤلفون

  • فەرهنگ نوری مەحمود جامعة سوران - كلية الآداب - قسم التاريخ
  • فارس لطیف یحیی جامعة سوران - كلية الآداب - قسم التاريخ
  • سامان عثمان عالي جامعة سوران - كلية الآداب - قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/xhceyn59

الكلمات المفتاحية:

اتفاقية الجزائر، ألبير كامو، الإنسان المتمرد، الرفض، العبث، القضية الكوردية.

الملخص

تبحث هذه الدراسة في النضال السياسي والوجودي للكورد من منظور فلسفة "الإنسان المتمرد" لألبير كامو، متخذة من اتفاقية الجزائر (1975) نقطة تحول تاريخية. يتناول البحث الكورد بين نوعين من "الرفض": الأول هو رفض الظلم والقمع المفروض الذي أدى إلى الثورة، والثاني هو رفض واقع "العبث" والانكسار السياسي الذي فرضته اتفاقية الجزائر على إرادة شعب بأكمله. يرى كامو أن المتمرد بقوله "لا" فإنه يؤكد في الوقت ذاته على "قيمة" جوهرية؛ وهنا كان التمرد الكوردي تأكيداً على الوجود في مواجهة المحو. تمثل اتفاقية الجزائر ذروة التعامل العبثي مع مصير الشعوب، حيث ضحت المصالح الدولية بحقوق أمة. تخلص الدراسة إلى أن اتفاقية الجزائر، رغم كونها نكسة عسكرية، إلا أنها نقلت التمرد الكوردي من مرحلته المادية إلى مرحلة "تمرد ميتافيزيقي"، حيث أصبح فعل الرفض هو الركيزة الأساسية للهوية الكوردية، مبرهنة على أن قول "لا" يظل هو السبيل الوحيد للبقاء في مواجهة العدمية السياسية. تعتمد الدراسة على الأساليب التحليلية الوصفية لتحليل التطورات التاريخية المتعلقة باتفاقية الجزائر، وتستخدم الأساليب الفلسفية النقدية لتكييف مفاهيم ألبير كامو مع الواقع السياسي والاجتماعي لكردستان في ذلك الوقت لشرح العلاقة بين الفشل وولادة وعي جديد. تتألف هذه الورقة البحثية من ثلاثة محاور رئيسية: فلسفة كامو للتمرد والأبعاد التاريخية. يركز المحور الأول على الرفض الأول، ثورة سبتمبر كحركة من أجل الكرامة. أما المحور الثالث فيتناول اللغة الكردية (من نسكو إلى الرفض الثاني). وفي الختام، توصل الباحثون إلى عدة استنتاجات، وعرضوا النتائج.

 

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30