برنامج Chat GPT كشريك في التحدث وعلاقته بتقليل قلق التحدث لدى متعلمي اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية عبر الإنترنت
DOI:
https://doi.org/10.66026/9rjg3m80الكلمات المفتاحية:
: Chat GPT؛ متعلمو اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية؛ التعلم عبر الإنترنت، ممارسة التحدث، قلق التحدث بلغة أجنبيةالملخص
من أبرز الصعوبات النفسية التي يواجهها المتعلمون في تطوير مهاراتهم الشفهية، لا سيما في سياقات تعلم اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية عبر الإنترنت، ندرة التفاعل الشفهي الفوري، وإمكانية نشوء فجوة نفسية بين المتعلمين، مما يُولّد لديهم خوفًا من ارتكاب الأخطاء عند التفاعل مع الآخرين. ومع التطور السريع في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، يُعدّ Chat GPT خيارًا مناسبًا كأداة تفاعلية تُتيح للمتعلمين ممارسة التحدث بشكل فردي، دون أي ضغوط، وبكميات كبيرة، وفي بيئة مريحة. تناولت هذه الدراسة استخدام Chat GPT كشريك في المحادثة بهدف تخفيف قلق التحدث لدى المشاركين في دورة اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية عبر الإنترنت. استخدمت الدراسة تصميمًا شبه تجريبيًا لمجموعة واحدة مع اختبار قبلي وبعدي، وشملت 42 متعلمًا للغة الإنجليزية كلغة أجنبية من المستوى المتوسط، شاركوا في برنامج تدريبي على التحدث مدعوم بـ Chat GPT لمدة ستة أسابيع. باستخدام نسخة محدثة من مقياس قلق التحدث في الصف، تم توزيع استبيان لقياس ثقة التحدث، إلى جانب سجلات تأمل أسبوعية ومقابلات شبه منظمة لجمع البيانات. أظهرت النتائج الكمية انخفاضًا ملحوظًا (متوسط القلق من 3.71 إلى 2.84 على مقياس من خمس نقاط) في قلق التحدث لدى المشاركين بعد التدخل [p < 0.05].
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


