دلالات إدارة التغيير في الاستراتيجية الامريكية في ضوء التهديدات الروسية المُدركة*
DOI:
https://doi.org/10.66026/zfkm0128الكلمات المفتاحية:
الولايات المتحدة الامريكية ، روسيا الاتحادية ، اوكرانيا .الملخص
تمثل الحرب الروسية في أوكرانيا ذروة التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا ، وقد شكّلت نقطة تحول حاسمة في إدراك الولايات المتحدة الامريكية لطبيعة التهديدات الروسية، بصورة أعادت ترتيب أولويات الأمن القومي الأمريكي وسياقات التعامل مع البيئة الاستراتيجية الأوروأطلسية ، فمنذ العام 2014، لم تعد الأزمة الأوكرانية مجرد صراع إقليمي محدود، بل تحولت إلى منصة كاشفة لطبيعة التحدي الذي تمثّله روسيا بوصفها قوة دولية تسعى إلى إعادة صياغة قواعد التوازن الدولي باستخدام مزيج من القوة التقليدية والقدرات الهجينة، وما يرتبط بذلك من تأثيرات مباشرة على المصالح الأمريكية وحلفائها. تنطلق الدراسة من فرضية مفادها أن الاستراتيجية الأمريكية في مواجهة التهديدات الروسية المدركة تقوم على توظيف إدارة التغيير كمدخل استراتيجي مركزي، يهدف إلى إعادة تشكيل بيئة التهديد واحتوائه عبر مزيج متكامل من أدوات الردع، وبناء التحالفات، وإدارة التصعيد، بدل الاكتفاء بالمواجهة المباشرة، بما يعكس تحولًا في الإدراك الاستراتيجي الأمريكي لطبيعة التهديد الروسي وحدود التعامل معه. تقسم هذه الدراسة الى ثلاثة محاور رئيسة ، يتضمن المحور الاول قراءة في نمط التهديد الجيوسياسي الروسي في المدرك الاستراتيجي الامريكي (النموذج الاوكراني) . اما المحور الثاني فيتناول الاهمية الاستراتيجية لأوكرانيا في المدرك الاستراتيجية الامريكي والروسي . وبالنسبة الى المحور الثالث فسيتضمن إدارة التغيير في الاداء الاستراتيجي الامريكي لمواجهة التهديد الجيوسياسي الروسي المُدرك .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


