الواقعية الهجومية وإشكالية التفسير الوضعي للعلاقات الدولية مقاربة إبستمولوجية نقدية في حدود الاختزال المادي
DOI:
https://doi.org/10.66026/c4q7t135الكلمات المفتاحية:
واقعية هجومية، وضعية، ما بعد وضعية، اختزال مادي، واقعية نقدية.الملخص
تتناول هذه الدراسة نقد الأسس الإبستمولوجية للواقعية الهجومية (Offensive Realism) لجون ميرشايمر، بالتركيز على علاقتها بالإطار الوضعي في تفسير العلاقات الدولية. وفي هذا السياق تنطلق الدراسة من إشكالية مركزية: هل ما زالت المقاربة الوضعية-المادية قادرة على تقديم تفسير علمي مقنع للظواهر الدولية المركبة في ضوء التحولات ما بعد الوضعية؟، وللاجابة عن هذا التسؤل، تتبنى الدراسة فرضية مفادها أن القصور النظري للواقعية الهجومية ليس تجريبياً فقط، بل إبستمولوجياً بنيوياً، ناتج عن اختزالها التفسير الدولي إلى متغيرات مادية سببية، وإهمالها دور الأفكار والهويات والخطابات. ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار هذه الفرضية، تستخدم الدراسة منهجاً مركباً من التحليل المفهومي النقدي، وتفكيك الخطاب، وتتبع الافتراضات الإبستمولوجية. وتخلص إلى أن البديل المعرفي الأكثر قابلية للدفاع هو الواقعية النقدية (Critical Realism) التي تحافظ على إمكانية التفسير العلمي دون الوقوع في اختزالية الوضعية أو نسبوية ما بعد الحداثة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


