الحدود بين الاحتجاج واللاأخلاق السياسية الشعارات المسيئة في إيران المعاصرة، تحليل نظري من منظور علم الاجتماع

المؤلفون

  • شيركو سردار حسين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مدرّس مساعد بعقد، جامعة جيهان / أربيل، العراق
  • ریبین كاكه‌مم عمر قسم اللغة الإنجليزية، كلية شقلاوة للتربية، جامعة صلاح الدين، أربيل، كردستان، العراق
  • إسماعيل حمەخان عبدالله وزارة التربية، المديرية العامة لتربية حلبجة الشهيد، باحث اجتماعي

DOI:

https://doi.org/10.66026/vpza2s39

الكلمات المفتاحية:

الشعارات المسيئة، اللاأخلاق السياسية، نزع القداسة، الجيل الجديد، حركة جينا، إيران المعاصرة، التحليل النقدي للخطاب (CDA).

الملخص

تقدّم هذه الدراسة تحليلاً سوسيو-سياسياً نقدياً للتحولات الخطابية في لغة الاحتجاج في إيران المعاصرة، مع التركيز بشكل خاص على ديناميكيات حركة «المرأة، الحياة، الحرية» في عام 2022. تتمحور الإشكالية المركزية لهذا البحث حول ظهور «الشعارات الكاسرة للتابو» بوصفها شكلاً جديداً من أشكال المنازعة السياسية، حيث تُتجاوز فيها الحدود التقليدية لـ«الأخلاق العامة» و«قدسية الدولة». يتمثّل الهدف الرئيسي في تحليل تلك المساحة الغامضة التي نشأت بين ممارسة الحق المشروع في الاحتجاج والخطاب المضاد للسلطة، الذي يُصوِّر هذه التحولات اللغوية بوصفها «انتهاكاً للمعايير ولا أخلاقية سياسية». تتبنّى الدراسة منهجياً أسلوب «التحليل النقدي للخطاب« (CDA)، وتستند نظرياً إلى مفهوم «الكرنفالية» لدى ميخائيل باختين لفهم تقويض التراتبيات المقدّسة، إلى جانب أطروحة «أسلحة الضعفاء» لجيمس سكوت، ورؤى سلافوي جيجك حول «العنف البنيوي». كما يُستخدم النموذج ثلاثي الأبعاد لنورمان فيركلاف إطاراً تحليلياً تطبيقياً يشمل مستويات: النص، والممارسة الخطابية، والممارسة الاجتماعية.

تكشف نتائج الدراسة أنّ لجوء المحتجين، ولا سيما الجيل الجديد بوصفه فاعلاً محورياً، إلى لغة راديكالية وخشنة، يمثّل استراتيجية سياسية لـ«نزع القداسة» وتفكيك الهيمنة الرمزية التي أقامتها الدولة تحت غطاء الدين والأخلاق. وتشير الدلائل إلى أنّ الدولة توظّف مفهوم «الأخلاق» بوصفه آلية للضبط الاجتماعي وأداةً لإضفاء المشروعية على العنف الفيزيائي؛ في المقابل، يُعيد المحتجون تعريف «التعبير الفظ والسباب السياسي» بوصفه نوعاً من «العنف اللغوي المشروع» في مواجهة العنف المنهجي للسلطة. فضلاً عن ذلك، أدّت الفضاءات الرقمية و«الميمات السياسية» دوراً جوهرياً في نقل هذه اللغة من الفضاء الخاص إلى الفضاء العام، وتحويلها إلى هوية سياسية جديدة. وفي الختام، تخلص الدراسة إلى أنّ تصاعد حدّة لغة الشعارات يعكس تفكّك «العقد الاجتماعي» وانهيار الميثاق الأخلاقي بين المجتمع والنظام. ويمثّل هذا التحول الخطابي مؤشراً على انتقال المجتمع من مرحلة الإصلاحية نحو مرحلة الراديكالية السياسية والرفض الكلّي للهيمنة الثقافية للدولة، حيث تغدو «اللغة» آخر معاقل المقاومة وأداة التحرر الرمزي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30