الفكر البلاغي والدرس اللساني الحديث

المؤلفون

  • زهير كامل عباس الغريباوي كلية الطب/ جامعة النهرين
  • مصطفى رشيد ابراهيم كلية الطب/ جامعة النهرين

DOI:

https://doi.org/10.66026/x5za2r69

الكلمات المفتاحية:

البلاغة – لسانيات النص – السبك – الحبك – القصدية – المقامية – التناص.

الملخص

يتناول هذا البحث العلاقة التكاملية بين الفكر البلاغي العربي والدرس اللساني الحديث، وبخاصة لسانيات النص / التطبيقية، التي تجاوزت حدود الجملة إلى دراسة النص بوصفه بنيةً مترابطة تتأسس على آليات الاتساق والانسجام. وينطلق البحث من تعريف اللسانيات باعتبارها دراسة موضوعية للغة، ليركز على المعايير النصية السبعة التي وضعها دي بوكراند، وهي: السبك، الحبك، القصدية، التقبلية، الإعلامية، المقامية، والتناص. ويبرهن البحث أنّ هذه المعايير ليست مستحدثة، وإنما تمتد جذورها في البلاغة العربية وأساليبها، مثل الوصل والفصل، التقديم والتأخير، الكناية، الإطناب، الاقتباس والتضمين، إذ توضح هذه المقارنات أن البلاغة العربية سبقت اللسانيات الحديثة في كشف آليات التأثير النصي وتماسك الخطاب. وبهذا تتأكد صلة الفكر البلاغي بالدرس اللساني الحديث بوصفهما مجالين متكاملين في فهم إنتاج النصوص وتحليلها واستقبالها. وتكمن أهمية هذا البحث في أنه يُسهم في ردم الهوة الوهمية التي يتصورها بعض الباحثين بين التراث البلاغي العربي والدرس اللساني الحديث، إذ يُثبت أن ما توصل إليه الغربيون من نظريات في تحليل النص إنما هو في جانب كبير منه استمرار وتطوير لما أسسه العرب القدامى في مجال دراسة اللغة والبلاغة. ويُلقي البحث الضوء على حاجة ملحة لإعادة قراءة التراث البلاغي العربي قراءةً لسانيةً معاصرة، تنتشله من نطاق الدراسة المعيارية التراثية إلى رحاب التحليل الوصفي المنهجي، مما يُضفي عليه حيويةً جديدة ويجعله شريكاً فاعلاً في مسيرة التفكير اللساني الإنساني. وهو ما يجعل هذا الجهد العلمي ذا أثر بالغ في الدراسات البلاغية واللسانية العربية الحديثة على حدٍّ سواء.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-30