جريمة الدعاية ضد النظام العراقي
DOI:
https://doi.org/10.66026/ymdvxg10الكلمات المفتاحية:
الدعاية ضد النظام، التحريض، الاستقرار المجتمعي، القانون الجنائي العراقي، الأمن الوطني، حرية التعبير.الملخص
يتناول هذا البحث جريمة الدعاية ضد النظام العراقي بوصفها واحدةً من أخطر الأفعال التحريضية التي تمسّ استقرار الدولة ووحدة المجتمع. يستعرض النص الأساس الدستوري والتشريعي لتجريم هذه الأفعال، لا سيّما في ضوء المواد (7) من الدستور العراقي و(200)، (372) من قانون العقوبات، وقانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005. ويبيّن الكيفية التي تُعرّض بها الدعاية الأمن الوطني للخطر، سواء أكانت دعايةً عامةً أم خاصةً، وذلك بتحريض فئاتٍ واسعةٍ أو أفرادٍ محدّدين على تبنّي أفكارٍ طائفيةٍ أو عنفيةٍ أو تخريبية. كما يُبرز البحث دور الركن المادي في تحديد الوسائل والأفعال التي يتمّ من خلالها بثّ الأفكار الهدّامة، إلى جانب أهمية الركن المعنوي في إثبات نيّة المروّج لإثارة الفوضى وبثّ الفرقة. ويخلُص إلى أنّ المشرّع العراقي اعتمد عقوباتٍ صارمةً لمواجهة هذا النمط من الجرائم حفاظًا على النظام العام والسلم الأهلي، مع مراعاة التوازن بين صيانة حرية التعبير ومنع الدعوات التخريبية. تنبع أهمية دراسة جريمة الدعاية ضد النظام العراقي من كونها تثير إشكالات قانونية عديدة وتمسّ استقرار الدولة ووحدة المجتمع. فهذه الجريمة تُعد من أخطر مظاهر المساهمة الجنائية؛ إذ يعتمد مرتكبوها على نشر أفكار أو دعوات تشجّع على زعزعة النظام العام، وتؤثّر في تماسك المجتمع وأمنه. وهكذا تُبرِز هذه الدراسة الدور المحوري للسياسة الجنائية العراقية في محاربة الدعاية المعادية للنظام، إلى جانب إبراز أهمية توعية الأفراد والمؤسسات بخطورة الانسياق وراء هذه الأفكار الهدّامة وضرورة تعزيز ثقافة احترام القانون وحماية المصالح العليا للوطن.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


