حكايات لا منتهيه: سعي كالفينو نحو النص اللامتناهي

المؤلفون

  • شمس صباح داود جامعة البصرة/كلية الآداب
  • سامر طالب داود جامعة البصرة/كلية الآداب

DOI:

https://doi.org/10.66026/r9s65s97

الكلمات المفتاحية:

الإغلاق السردي, إيتالو كالفينو ,المتاهة السردية ,الزمنيه السرديه,ألف ليلة وليلة.

الملخص

تدمر رواية إيتالو كالفينو "لو في ليلة شتاء مسافر" (1981) فكرة الإغلاق السردي من خلال متاهة تُعلي من قيمة الإمكانية النصية والانفتاح في الأدب. يناقش هذه المقال كيف يشيد كالفينو السرد اللانهائي في هذه الرواية وكيف تولد المقاطعات والنهايات المؤجلة قصص متكاثرة. فالرواية، التي تحاكي نموذج "ألف ليلة وليلة" وتجارب مجموعة أوليبو التوافقية، تحوّل تجربة القراءة إلى بحث مفتوح النهاية. من خلال النظر في استخدام الرواية للمقاطعات، والانزياح الزمني، والجدلية بين رغبات الشخصيات والبحث السردي، يكشف هذا المقال أن السرد ليس نتاجاً ثابتاً، بل حدثاً متواصلاً يتغذّى من رفضه للنهاية. علاوة على ذلك، يبرز التحليل مفهوم الخلخلة الزمنية، مبيّناً أن الرواية لا تقدّم الزمن كاستمرارية متماسكة، بل كمنظر محطّم من لحظات متقطعة، يعكس الطبيعة المجزأة للسرد والحياة معاً. كما يُوضّح التحليل الجدلية القائمة بين رغبات الشخصيات ومسعاها السردي؛ إذ يجسّد البطل، القارئ، الرغبة الشهريارية في النظام والتماسك والوصول إلى خاتمة، وهي رغبة تُحبَط على نحو منهجي. في المقابل، تتطوّر القارئة الأخرى، لودميلا، لتتبنّى جاذبية اللايقين والإمكان. يكشف هذه المقال أن كالفينو، عبر هذه الجدلية وابتكاراته البنيوية، يقدّم السرد لا كمنتج ثابت، بل كحدث مستمر يزدهر من خلال رفضه أن يُختتم. و ان التصميم المعماري للرواية يتحول الى بيان فلسفيً لكالفينو حول الأدب بوصفه فضاءً عضوياً بلا حدود للإمكانية الكامنه. ومن ثمّ، فالمعنى ليس أبداً نهائياً، بل يظلّ دائماً في حالة صيرورة.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-11-17