(التنسيق الامريكي السعودي تجاه تطور الاحداث في العراق حتى 2 اب 1990)

المؤلفون

  • مازن ثامر ضيدان جامعة بغداد كلية الآداب قسم التاريخ

DOI:

https://doi.org/10.66026/855pxf44

الكلمات المفتاحية:

التنسيق, الامريكي, السعودي, العراق.

الملخص

وظفت الولايات المتحدة  الأمريكية شرعها على المنظومة الدولية لفرض مصالحها مستغلة مكانتها تلك للحصول على تأييد حلفائها الغربيين من جانب، وقدرتها على استخدام قوتها العسكرية لحسم أي صراع تقرر الاشتراك فيه من جانب اخر، بحجة ممارسة مسؤولياتها في المحافظة على الاستقرار الدولي وتوجيه الحركة العالمية.

استندت الولايات المتحدة الأمريكية في فرض سياساتها بقدر كبير على التفوق في العديد من المقومات وعناصر القوة كتفوق التكنولوجيا العسكرية، والانتشار الأيديولوجي، وسعة نطاق علاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية الدولية لاسيما مع القوى الغربية الكبرى، لذلك انعكس ذلك على العلاقات السياسية الامريكية السعودية لكون الاخيرة تمتلك مقومات اقتصادية كبيرة متمثلة في النفط مقابل ضعفها السياسي والعسكري.

        يبدو وفي جميع الأحوال الضربة آتية سواءً دخل العراق الكويت أم لم يدخلها, لان نفط العراق ونفط الخليج كان مستهدفاً من الولايات المتحدة الامريكية وهذا يعد من أولويات السياسة الخارجية الامريكية تجاه السعودية فضلاً عن أمن اسرائيل وأمن الولايات المتحدة نفسها.

عمق ذلك ما يمثله العراق من عقبة في التسوية ما بين الفلسطينيين والاسرائيليين, ناهيك عن إفادة العراق من التقنيات التي زودته بها الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والكتلة الاشتراكية فبدأ يطور قدراً قليلاً من الردع الذي اصبح يمثل خطراً على استراتيجية الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة وعلى دول الخليج العربي و(اسرائيل).

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-15