المنهج العقلي وأثره في علم طبقات المفسرين
DOI:
https://doi.org/10.66026/aedcj428الكلمات المفتاحية:
المنهج ـــ العقل ـــ العلم ـــــ الطبقة ــــــ المفسرينالملخص
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبيه محمد سيد المرسلين, وعلى آله الطيبين الطاهرين, في تلك اللحظة التي تلقّى فيها الرسول محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), خطاب السماء في ذلك الغار الموحش, كانت تلك الفارقة الزمنية هي التي غيّرت مسار الإنسانية من الغي إلى الرشاد, وإلى ما يعاصرنا من حاضر متفجِّر بالمعلومات. وقد شغل هذا النص المعجِز العقل العربي خاصةً, والغربي عامةً, فعكف المهتمون بنطاقه, والمعتنون بشؤونه, على قرائته, واستكشاف مضامينه, مستخدمين ما توفر لديهم من أدوات وأساليب تعينهم على ذلك. بالإضافة إلى التفكر والتدبر فيه وإعمال العقل, فتعددت المناهج والطرق في تفسيره. ويحظى منهج التفسير العقلي بمنزلة خاصّة بين مناهج التفسير، وقد يطلق عليه في بعض الأحيان منهج التفسير الاجتهادي، وقد يُذكر كأحد أقسام منهج التفسير بالرأي، وقد يُنظر إليه بنظرة مساوية للاتجاه الفلسفي في التفسير. ومن هنا أردنا في هذا البحث أن نكشف عن المنهج العقلي وأثره في طبقات المفسرين, فاقتضت طبيعة البحث أن يقسم على تمهيد وثلاثة مباحث وخاتمة ثم قائمة بالمصادر والمراجع. وبعد الدراسة تبين أن المنهج العقلي هو منهج قديم بدأ مع نزول القرآن الكريم, الذي حثّ على إعمال العقل والفكر والنظر والتدبر في آياته الكريمة, وكذلك أكدت عليه السنة النبوية المتمثلة بأحاديث النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم), وأهل البيت (عليهم السلام). بالرغم من تأثير المنهج العقلي في طبقات المفسرين إلاّ أن كتب الطبقات والتراجم لم تفرد له قسماً خاصاً به, وإنما أدرجته ضمن الفترات الزمنية التي تواجد بها المفسرون.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


