تجليات المكان في شعر ابن زمرك الأندلسي (ت 733ه )
DOI:
https://doi.org/10.66026/xr4b6w39الكلمات المفتاحية:
الرياض , القصر , الفيافي ,الوادي , الروضةالملخص
المكان هو الحيز الذي تدور عليه الأحداث الإبداعية , إذ ترسم تفاصيله صور الحنين و الشوق لدى الشعراء فيختلف كل شاعر عن غيره في وصف تجليات المكان , لما له من واقع يعيشه , فهذه التقلبات في المكان تخلق صور عديدة في ذاكرة الشعراء فهو يذكر الماضي ويبكي على بقايا الديار ومن يسكنها , فالمكان هو المنفذ الذي يسترجع فيه الشاعر حياته بكل تفاصيلها , فهذا الارتباط متجذر في النفس البشرية فيفجر طاقتها ويلهمها التعبير والنظم في ادراك ما مرت به من ظروف , فمن هذا المنطلق أخذ المكان بعدا واسعا في التفاصيل الأدبية. وسبب اختيار الموضوع : إن المكان هو الذي يفجر الطاقات الأدبية الإبداعية فيعتر محفز للشخصيات ، إضافة إلى ذلك يمثل الارتباط الذي يتصل به الشاعر مع بيئته فيعد مصدر من القوة للثبات في بناء الشخصية , الشعر العربي قديما لم يعرف بيئة تشبه بيئة الأندلس لهذا أمعن الشعراء في دقة الوصف و التفنن بالصور الشعرية .وكانت أهداف الدراسة هي إظهار الميزة التي تجلى بها المكان في كل الشعر العربي وخاصة الشعر الأندلسي , فهو يصنع شخصية لشاعر ويجعله يتقلب في أشعاره بين مكان و آخر , و هذا المكان يتغير لا يبقى على حال واحد فهو محدد بشخصية البطل من خلال الحزن أو السعادة , فدراسة في المكان تأخذ الكثير من الجوانب التي أبعادها متأصلة في نفسية الشاعر.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


