أثر التلوث البيئي على مراكز الرعاية الصحية الأولية وتأثيره على جودة الخدمة الصحية في مدينة الحلة
DOI:
https://doi.org/10.66026/af4hx677الكلمات المفتاحية:
تلوث بيئي- جودة الخدمات الصحية-مركز صحي- استبيان- تلوث الهواء-تلوث الماء-تلوث النفايات-تلوث الضوضاء- جسميات عالقة.الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل أثر التلوث البيئي على جودة الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية في مدينة الحلة. تم قياس مستويات التلوث البيئي، بما في ذلك تلوث الهواء، المياه، النفايات، والضوضاء، من خلال جمع العينات من المناطق المستهدفة وتحليلها باستخدام تقنيات مختبرية متقدمة مثل التحليل الطيفي والكروماتوغرافيا. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام استمارة استبيان شملت 900 شخص من مراجعي وموظفي المراكز الصحية لاستكشاف تأثير التلوث البيئي على جودة الخدمات الصحية. أظهرت النتائج تجاوزًا كبيرًا للقيم المعيارية في مستويات تلوث الهواء والنفايات والمياه، حيث تجاوزت مستويات الجسيمات الدقيقة PM2.5 والجسيمات الكبيرة PM10 والملوثات الكيميائية (الرصاص، الزئبق، الزرنيخ) الحدود الآمنة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والتسمم الكيميائي. كما أظهرت مستويات الضوضاء تجاوزًا للحدود المعيارية، مما يهدد صحة السكان والموظفين في مراكز الرعاية الصحية. أظهرت نتائج التحليل الكمي باستخدام برنامج SPSS أن هناك علاقة ارتباط قوية وسلبية بين التلوث البيئي وجودة الخدمات الصحية، الذي يشير يشير إلى أن زيادة التلوث تؤدي إلى تدهور ملحوظ في جودة الرعاية الصحية. تحليل الانحدار الخطي البسيط أظهر أن التلوث البيئي يفسر نسبة عالية من التغيرات في جودة الخدمات الصحية، مما يعزز الدلالة الإحصائية للعلاقة بين المتغيرين. خلصت الدراسة إلى أن التلوث البيئي يؤثر بشكل كبير على جودة الخدمات الصحية المقدمة في مراكز الرعاية الأولية، مما يستدعي تدخلات عاجلة لتحسين إدارة التلوث وتعزيز البنية التحتية الصحية لضمان تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


