نظريَّات وفرضيَّات في تفسير باطن القرآن الكريم

المؤلفون

  • مالك عبد الرحيم عبد الرضا عمي طالب دكتوراه: جامعة مازندران: ايران
  • حبيب اهلل حميمي جمودار جامعة صلاح الدين-أربيل

الكلمات المفتاحية:

القرآن الكريم، باطن، اعجاز، التأويل، فهم، تفسير، معاني

الملخص

تؤدي اللغة العربية دوراً محورياً واساسياً في حفظ تراث الامة العربية من الزوال والتجزؤ. ولذلك فان اللغة العربية أولى من غيرها بالاهتمام؛ لأنها لغة القران الكريم المنزل، ومن أعظم الروابط، فقد خرجت من حيزها الضيق ووصلت إلى ملايين البشر بعد أن اهتدت تلك الشعوب للإسلام، فصار لزاما أن يتعلموا لغة القرآن الكريم، ليتعرفوا على اعجازه ولطيف تعاليمه. فقد عُدَ القرآن الكريم سياجاً للغتنا فحفظها من الزوال، و وقاها من الاضمحلال، واكسبها عذوبة في اللفظ، وقوة في المنطق، فتهذبت الفاظها وحسنت اساليبها، فالعناية بها والمحافظة عليها وضرورة تعلمها وتعليمها واجب ابنائها جميعاً وعلى وجه الخصوص الذين لهم اليد الطولى في تفسير القرآن الكريم، وقد ثبت أن للقرآن الكريم ظاهر وباطن ‏حيث يقول الامام علي عليه السلام : اني سمعت من رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول : ليس من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن ، وما من حرف الا وله تأويل (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) والراسخون هم آل محمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . يبدأ البحث بتعريف مصطلح باطن القرآن الذي يمثل المنطلق الرئيسي للإعجاز القرآني، ولهذا يعد باطن القرآن الكريم موضوع جوهري . نظرا لكونه قد حاز على اهتمام الكثير من العلماء ورجال الدين، حيث أن الخطابات القرآنية تميزت بلغتها العرفية التي يدركها العقل البشري بالإضافة إلى أنها تضمنت لغة لا عقلانية قد تفوق العقل البشري ولذلك لجأ المفسرون إلى فهم باطن القرآن الكريم وذلك محاولةَ منهم لفهم واستيعاب وتفسير النصوص القرآنية واعجازها. ومن هذا المنطلق يقوم البحث بدراسة ومعرفة نظريَّات وفرضيَّات تفسير باطن القرآن الكريم لمعرفة الظاهر والباطن القرآني ودراسة الموضوع من جميع جوانبه وأطرافه . ويتوصل الباحث على انه بالرغم من وجود بعض الاختلافات بين العلماء والمفسرين في جوانب عديدة ضمن دراسة هذا المضمار من علوم القرآن إلا أنه لا خلاف بين معظمهم على أن للقرآن الكريم باطن يتوافق مع ظاهره. مقدمة: لقد اثبت أن للقرآن الكريم ظاهر وباطن ‏يقول الامام علي عليه السلام : اني سمعت من رسول الله (صلى الله عليه واله) يقول : ليس من القرآن آية الا ولها ظهر وبطن ، وما من حرف الا وله تأويل (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ))( والراسخون هم آل محمد. فمصطلح باطن القرآن يمثل المنطلق الرئيسي للإعجاز القرآني فالقرآن الكريم يمثل معجزة في بنيانه ويحتوي على نصوص مختصرة تحتوي على كثير من العلوم التي لا يمكن فهم معانيها الا من خلال فهم باطن معاني هذه النصوص فإن باطن القرآن الكريم موضوع جوهري حاز على اهتمام الكثير من العلماء ورجال الدين حيث أن الخطابات القرآنية تميزت بلغتها العرفية التي يدركها العقل بالإضافة إلى أنها تضمنت لغة لا عقلانية قد تفوق العقل البشري ولذلك لجأ المفسرون إلى فهم باطن القرآن الكريم وذلك محاولةَ منهم فهم واستيعاب وتفسير النصوص القرآنية. مشكلة البحث لقد ثبت أن للقرآن الكريم ظاهر وباطن، ‏يقول الإمام علي عليه السلام : إني سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول : ليس من القرآن آية إلا ولها ظهر وبطن ، وما من حرف إلا وله تأويل)( {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ})(، فالقرآن الكريم يخاطب كل الطوائف وشتى العقول، فيكلم فيفهمه كل على قدر فهمه ومقامه، ومع ذلك فالكل صحيح ولا اختلاف فيه، والراسخون نحن آل محمد. فمصطلح باطن القرآن يمثّل المنطلق الرئيسي للإعجاز القرآني، فالقرآن الكريم يمثل معجزة في بنيانه ويحتوي على نصوص مختصرة تحتوي على كثير من العلوم التي لا يمكن فهم معانيها إلا من خلال فهم باطن معاني هذه النصوص منهج البحث اتبع البحث في الدراسة المنهج التحليلي الوصفي والمقارن، من أجل الوصول إلى باطن التفسير القرآني. فرضيات البحث 1. ماهي الأحاديث والروايات الواردة حول ظاهر و باطن القرآن الكريم ؟ 2. ماهي آليات وأساليب شرح وتفسير ظاهر القرآن الكريم و باطن القرآن الكريم؟ 3. ماهي آليات وأساليب شرح وتفسير ظاهر القرآن الكريم و باطن القرآن الكريم ؟ مفهوم باطن القرآن الكريم 1-الباطن لغة واصطلاحاً. الباطن لغة مأخوذ من الجذر ( بطن) وهو لغة" البطن من الإنسان وسائر الحيوان : معروف ، خلاف الظهر، مذكر ...والبطن من كل شيء جوفه"()، وفي صفة القرآن العزيز : لكل آية منها ظهر وبطن ، أراد بالظهر ما ظهر بيانه ، وبالبطن ما احتاج إلى تفسيره كالباطن خلاف الظاهر، والجمع بواطن. " والباطن من أسماء الله عز وجل وفي التنزيل العزيز :( هو الأول والآخر والظاهر والباطن)..وقيل الباطن هو علم السرائر والخفيات، وهو المحتجب عن أبصار الخلائق، وأوهامهم فلا يدركه بصر ولا يحيط به وهم، وقيل أيضاً: الباطن هو العالم بكل ما بطن ، يقال : بطنت الأمر إذا عرفت باطنه ، وبطن الأرض وباطنها : ما غمض منها واطمأن"() وفي معجم مقاييس اللغة : " الباء والطاء والنون أصل واحد لا يكاد يخلف، وهو إنسي الشي والمقبل منه،...وباطن الأمر دُخلته بخلاف ظاهره، والله تعالى هو الباطن، لأنه بطن الأشياء خبراً، وتقول بطنت هذا الأمر إذا عرفت باطنه".() نظريَّات وفرضيَّات القرآن الكريم

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31