فاعلية إستراتيجية الخطوات السبع في تحصيل طلاب الثاني المتوسط

المؤلفون

  • باسم محمد مهيدي المحلاوي المديرية العامة لتربية الأنبار

الكلمات المفتاحية:

إستراتيجية الخطوات السبع، التحصيل، التفكير الاستدلالي

الملخص

هدف البحث إلى تعرّف (فاعلية إستراتيجية الخطوات السبع في تحصيل طلاب الثاني المتوسط في قواعد اللغة العربية وتفكيرهم الاستدلالي)، تألفت العينة من (72) طالباً، بواقع (35) طالباً في المجموعة التجريبية، و(37) طالباً في المجموعة الضابطة، أعدّ الباحث اختباراُ للتحصيل من (32) فقرة موضوعية ذات البدائل الأربع، واختباراً للتفكير الاستدلالي من (20) فقرة توزعت على مهارتي (الاستقراء والاستنباط) بالتساوي، وقم تم التحقق من صدقهما وثباتها، وبعد انتهاء التجربة، طبقهما الباحث على طلاب المجموعتين وأظهرت النتائج: تفوق طلاب المجوعة التجريبية في الاختبارين على طلاب المجموعة الضابطة. انسجام طلاب المجموعة التجريبية مع بعضهم ومع الباحث، مما ساعدهم على اكتشاف المعلومات والتوصل إليها بأنفسهم بعد أن اتبعوا تعليمات الباحث.مهد التدريس بهذه الاستراتيجية للمدرس ماذا يريد تقديمه للطلاب، والتعرّف على معلوماتهم السابقة وعن طريق خطواتها الأخرى ساعدت على ربط المعلومات مع بعضها بصورة ذات معنى.ساعدت هذه الاستراتيجية على عرض المادة بصورة متسلسلة وتدريجية من السهولة إلى الصعوبة، ومن المعلوم إلى المجهول الأر الذي زاد من رفع مستواهم التحصيلي.شجعت هذه الاستراتيجية الطلاب على التعليم والاندماج بنشاط بالمناقشة والحوار، عن طريق تقديم التعزيز والتغذية الراجعة لهم. مشكلة البحث: يرى الباحث أنه لا يختلف أثنان في أن للغة العربية مكانة خاصة كونها لغة القرآن الكريم، والحفاظ عليها يعني الارتباط بالتراث العربي والديني والحفاظ عليهما، وهي كذلك لغة الثقافة والفكر، وأداة الاتصال بالمجتمعات الإنسانية، إلا أنه يعتقد كثير من المدرسين والطلاب أن اللغة العربية صعبة ومستعصية على الاتقان، وغالباً ما يكون الجواب في الرد عن مثل هذا الاعتقاد مزيداً من التغني بأمجاد اللغة بدلاً من استنباط أفضل الوسائل لتعليمها ولتدريب الناشئة على اتقانها، وعلى الرغم من كثرة الدراسات والبحوث التي اُجريت لتيسير تدريس اللغة العربية فأن الشكوى من ضعف الطلاب في فروعها المختلفة لاتزال مستمرة، إذ لاحظ الباحث عن طريق خبرته في التدريس أن هناك ضعفاً في مستوى تحصيل قواعد اللغة العربية لطلاب الثاني المتوسط، ويمكن عزو ذلك إلى أن الطلاب يشعرون بصعوبة موضوعات القواعد وما يعتريها من غموض وتعقيد ويضيقون بها ذرعا، وينفرون منها، وكذلك قلة كفاءة المدرسين في إتباع إستراتيجيات حديثة في تدريسهم، وإتباع طرائق تدريس تقليدية متعمدة على الحفظ وتلقي المعلومات من دون الاستيعاب، والاكتفاء بإلقاء أمثلة محددة يعتقد أنه من طريقها قد شرح القاعدة النحوية، أو يعرض عليهم جُملاً جاهزة والاقتصار على الجوانب الشكلية في بناء بنية الكلمة أو ضبط آخرها، وقلة التفكير في كيفية ربطها بالمعنى المطلوب منها، الأمر الذي دفع الباحث في اللقاء بــ (40) مدرساً للغة العربية ممن لديهم خبرة (5) سنوات في التدريس وتقديم ورقة استطلاعية فيها ثلاث أسئلة هي:

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31