شعرية الرمز في المرقصات والمطربات لابن سعيد الاندلسي (ت 685هـ)
الكلمات المفتاحية:
شعرية الخطاب، الرمز، الايماء، رمزية الايحاء، الغموضالملخص
تعد الشعرية ملمحاً مهماً من ملامح النظم ؛ إذ يعد النظم جزءً اساسياً فيها ؛ لأن القدرة على الابداع والتصوير الفني يكمن في دقة العبارة وحسن السبك ، فالقارئ المتفحص هو الذي يسعى إلى كشف أسرار النص الذي يزخر بالمعاني الأخاذة التي تجذب المتلقي، ومن هذا المنطلق عدَّ الرمز مدلولاً ثقافياً ، إذ يحمل السمات التي تساعد على التفاعل بين النص والمتلقي ؛ لذلك حضي الرمز باهتمام النقاد والادباء قديماً وحديثاً ، وهو يجعل النص عنصراً ايحائياً ثرياً بالمدلولات اللغوية ،ويوظف الرمز الدلالات الثقافية والدينية والتراثية في النصوص الأدبية ممّا تكثِّف الدلالات اللغوية للنص، وللرمز القدرة على خزن الطاقات الايحائية للمفردات فكل كلمةٍ أو اشارةٍ أو لون ترمز إلى مدلولٍ متعددٍ من المفردات التي تكون مضمرة خلف النص ، والتي تحيل إلى هذه المدلولات ايحاءً غير مباشر ،إذ الرمز يربط بين الماضي والحاضر ؛لأن الكلمة لا تعد رمزاً إذا لم يمضي عليها زمن وتتعارف عليها المجموعة اللغوية بأنها تدل على أمر معين ، وبذلك يكون الربط بين الماضي والحاضر ، وللرمز دلالتين الدلالة اللفظية التي تنحدر منها الكلمة ، ودلالة المصطلح المتعارف عليه وهي المراد، ومن خلال الاطلاع على كتاب المرقصات والمطربات وجدنا أن الكتاب يحتوي على كثيرٍ من النصوص التي بينت على الرموز التي وظفها العرب قديماً للدلالة على أشياء مختلفة، وجمالية الرمز ومتعته تكمن في أنه إذا وضع في موضع مغاير لما وضع له في الأصل ممّا يحدث الدهشة والاثارة في ذهن المتلقي ، وهنا يكون الرمز قد وظف توظيفاً ناجحاً محدثاً متعة وفائدة. فاتخاذ الرمز يزيد في شحن المعاني بالدلالة، وتوقد ذهن المتلقي بالمعاني التي تزيد من توظيف الألفاظ في مواضعها المستعملة فيها ، ممّا يجعلها تلعب دوراً مهماً في منح النص تعددية في القراءات التي تنشط ذهن المتلقي، فتوظيف الرموز هي لتعبر عن آراء موجهة الى آراء مخالفة لما استعملت له ؛ لأن الرمز من السمات البارزة في النصوص التي تزين النص وتزيد من عناصره الجمالية ، وهو بديل للغة الواضحة إلى نوع من لغة الايحاء والغموض . شعرية الرمز في المرقصات والمطرباتالمراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


