جماليات البناء السردي في روايات شهيرة مأمون (مذكرات متناثرة نموذجاً)

المؤلفون

  • حمد نبيّ احمدي طالب مرحلة الماجستير في جامعة الرازي بكرمنشاه في ايران
  • احمد عبد حردان طالب مرحلة الماجستير في جامعة الرازي بكرمنشاه في ايران

الكلمات المفتاحية:

الرواية، البناء السردي، شهيرة مأمون العويوي، مذکرات متناثرة

الملخص

رواية "مذكرات متناثرة" للكاتبة شهيرة مأمون عمل أدبي يتميّز بالتنوّع والعمق، إذ تقدّم الكاتبة رواية مثيرة ومتقنة تستكشف عوالم متنوعة من خلال قصص الشخصيات المختلفة التي تنسجها بمهارة وبراعة. تتناول الرواية العديد من القضايا الاجتماعية والثقافية، وتستكشف عمق المشاعر الإنسانية من خلال تجارب الشخصيات، ممّا يجعلها ملاذاً غنيّاً بالأفكار والتأملات. تدور أحداث الرواية حول شخصيات مختلفة لكل منها تاريخها وسياقها الخاص، ممّا يضفي عمقاً على السرد وتنوعاً في الحبكة، وتتشابك قصص الشخصيات وتكون معقدة في بعض الأحيان، لتشكل نسيجاً سردياً مترابطاً، ويتيح هذا النسيج المتشابك للكاتبة تقديم رؤيةٍ شاملةٍ للعالم الروائي إذ تتقاطع حياة الشخصيات وتؤثر على بعضها البعض. فبما أنَّ للرواية في عصرنا الحاضر أهميةً کبیرةً وهي وسيلة للتعبير عن التجارب الإنسانية المعقدة وكأداة للتفاهم والتواصل بين الثقافات، فمن الضروري أن تكون هناك دراسات مثل هذه حتی تفيد القارئ لیحصل علی فهم النصوص الحدیثة والروایات من خلال التجربة التي عاشها الراوي. قد اعتمدَت هذه الدراسة علی المنهج الوصفي- التحليلي و آليات المنهج البنيوي التي مكّنتنا من دراسة خصائص المكان أو الزمان أو الشخصيات أو استنطاقها في هذه الرواية؛ فمن النتائج التي توصلت إلیها الدراسة، هي أنَّ الكاتبة تُظهر مهارةً في استخدام التحولات بين الأزمنة المختلفة لربط الحاضر بالماضي، وتقديم رؤية أعمق للشخصيات والأحداث في حياتهم فیضيف هذا التحول الزمني عمقاً للرواية، إذ تنكشف للقارئ أبعادٌ جديدة للشخصيات، ويستطيع أن يفهم بشكل أفضل دوافعهم وتوجّهاتهم. فتُظهر الرواية الاستخدام الفعّال للرمزية والدلالات إذ تُعبّر الكاتبة عن أفكارها ومشاعرها بشكل غير مباشر من خلال الإشارات والمعاني الخفية وتضفي هذه الرمزية عمقاً على القصة وتفتح أبواباً للتأويل والتفكير المتعدد ممّا يجعل النص أكثر تعقيداً وثراءً.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31