تطور التعليم الابتدائي في نياسالاند 1875-1939
الكلمات المفتاحية:
تعليم، نياسالاند، بعثات، معهد أوفرتون، فيلبس ستوكسالملخص
للتعليم أهمية كبيرة في حياة الشعوب والمجتمعات الإنسانية لما له من آثر كبير ينعكس على حياتهم وتطورها في جميع مجالات الحياة ، وقد حظيت نياسالاند بالتعليم منذ وقت مبكر على يد المبشرين في البعثات التبشيرية التي وصلت في سبعينيات القرن التاسع عشر ، اذ كان ليفنجستون متحمساً لنشر الدين المسيحي بين الأفارقة ، وعليه تم افتتاح أول مدرسة من قبل بعثة ليفنجستون عام ١٨٧٥ ، فكانت البذرة الأولى لتطور التعليم فيما بعد في نياسالاند وانتشار المدارس التي انشئتها البعثات المختلفة وكان لها دور مهم في رفع مستوى التعليم عند أبناء الشعب في نياسالاند ، الا أن التعليم في السنوات الأولى اقتصر على التعليم الابتدائي بسبب عدم وجود دعم من السلطات المحتلة (الحكومة البريطانية) ، فضلاً عن عدم رغبة بعض الأهالي في نياسالاند من ارسال أبنائهم إلى المدارس لأنهم كانوا يخشون عليهم من تغيير دينهم ، إلا أن ذلك لم يكن حاجز ، وأخذ اعداد التلاميذ يزداد والمدارس بتطور مستمر وذلك على اثر الإستجابة من قبل أغلب سكان المنطقة التي كانت حافز للبعثات أفتتاح معاهد منها معهد أوفرتون في المنطقة الشمالية الذي أدخل مناهج تعليم رصينة لا تعتمد فقط على القراءة والكتابة ، بل تم إدخال اللغة الإنكليزية لتدرس ثلاثة أعوام وهذا ماكانت تسعى إليه دائماً البعثات في نشر لغتهم وثقافتهم من أجل التوغل والاندماج مع السكان بطريقة تضمن مصالحهم في المستقبل ، ومعهد هنري هندرسون في المنطقة الجنوبية ، وعليه اخذت اعداد المدارس والتلاميذ تزداد بشكل كبير عاماً بعد عام ، ولابد من تسليط الضوء على لجنة فيلبس ستوكس التي زارت نياسالاند وكان لقراراتها أهمية كبيرة في تطور التعليم ، حيث أثمرت زيارتها بإنشاء إدارة للتعليم عام ١٩٢٥ ، من قبل الحكومة الاستعمارية بمعنى أن الحكومة اخذت على عاتقها دعم قطاع التعليم بالتعاون مع البعثات ، وعليه اخذ قطاع التعليم خطوات منظمة أكثر من السابق ، فضلاً عن أفتتاح مركز تدريب جينز عام ١٩٢٩ كان له أثر كبير في تطوير التعليم لانه اخذ على عاتقه تحسين التدريس في الفصول الدراسية ، وتكييف المواد الدراسية مع الحياة و البيئة الأفريقية وغيرها من الأمور المهمة التي أكد عليها المركز .المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


