بلاغة الفنون البديعية عند ابن المعتز
الكلمات المفتاحية:
الاستعارة، الافراط، التضمين، الالتفاف، التعريضالملخص
كثيرة هي الفنون البلاغية ومن ضمنها فنون البديع التي اضفت لمسة سحرية وتاثير قوي واضح على البلاغة العربية بشكل عام، وازدادت الحاجة الى معرفة هذه الفنون بعد مجي الدين الإسلامي والتحدي الكبير الذي واجه العرب وهم أصحاب البلاغة والكلام، فعجزة بلاغتهم امام الاعجاز القرآني، ومن بعدها جاء التعمق في دراسة هذه الأساليب لمعرفة البلاغة القرآنية، وعلم البديع جزء من علوم البلاغة أولها علم المعاني، والثاني البيان، وجاء البديع ثالثآ، الذي شغل اهل البلاغة في دراسته ومعرفة اقسامه واجزاءه. وهو علم يعرف به وجوه تحسين الكلام لفظا ومعنى بعد مراعاة مطابقة هذا الكلام لموضوع ومناسبة ووضوح دلالته على معناه، والبديع على قسمان الأول له علاقة في المعنى ودلالاته وجميع ما خص هذا الجانب ويندرج تحت هذا القسم مجموعة من فنون البديع ومنها الطباق،وأيهام المخاطب، والتضاد، والمقابلة، ومراعاة النظير، وتشابه الأطراف، والتعريف والمشاكلة والرجوع، والاستطراد، وتدخل التورية ضمن هذا القسم، والتوهم واللف والنشر وغيرها كثير، ثم يأتي القسم الثاني الذي يرتبط باللفظ او المحسن اللفظي ويندرج تحت هذا القسم العديد من فنون البديع ذات العلاقة منها، الجناس بانواعه، ورد الصدر عالعجز، والسجع، والتصريح، والتشطير، والموازنة، والمماطلة، والقلب، وقد وصلت أنواع البديع في بعض العصور الى مئة نوع.جميع هذه الفنون اشتركة في اظهار الصفة الجمالية، وإعطاء الكلام تأثير اكثر من خلال استخدام هذه الفنون داخل النص الشعري او النثري في كلام العرب، فالبدايات كانت في بعض هذه الفنون التي لا تتعدى الخمس فنون كانت معروفة عند قدماء البلاغة العربية لتتشعب بعدها ويتولد منها الكثير من فنون البديع وتنوعها جاء بتنوع الثقافة العربية خصوصآ بعد الانتشار الواسع للدولة الإسلامية ودخول ثقافات جديد فيها بالإضافة الى تنوع الواقع المعاشي والتحضر والتمدن وتغير الحالة الى الحضرية المتمدنة جميع هذه العوامل كان لها تاثير مباشر على فنون البديع أضافتآ الى الاستخدام الواسع له في كافة فنون العربية،اضف الى ذلك التغير المستمر عبر العصور الى عصرنا هذا كان له الأثر الكبير ايضآ في تنوع ظهور الفنون البديعية.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


