انعكاس المشهد العراقي في الإعلام الروسي بعد 2003

المؤلفون

  • حسين مراد كاظم السلطاني جامعة بابل - كلية الآداب - قسم الإعلام

الكلمات المفتاحية:

المشهد العراقي، الصحافة الروسية، الخطاب الروسي، الغزو الأمريكي، الموقف الروسي

الملخص

يسعى هذا البحث الى الاجابة عن تساؤل رئيس هو : ما هو انعكاس المشهد العراقي في الإعلام الروسي بعد 2003 ؟ ويسعى الى تحقيق عدد من الأهداف هي : الكشف عن اسباب الموقف الروسي بشأن عدم مساعدة روسيا العراق خلال فترة الغزو الامريكي ، وتسليط الضوء على زيارات صناع المحتوى الى العراق ، فضلاً عن معرفة دور العراق في السياسة الروسية الخارجية ، و رصد الية التعاون التي أوردها الخطاب الروسي بين روسيا والعراق في مجال الاقتصاد والتعليم. من منظور الصحافة الروسية، يُنظر إلى العراق باعتباره شريكًا مهمًا في تعزيز النفوذ الروسي في المنطقة. يسلط الإعلام الروسي الضوء على التعاون في مجالات مثل الطاقة والتعليم، والمشاركة في إعادة إعمار العراق بعد الدمار الذي خلفته الحروب، وكذلك العلاقات العسكرية بين البلدين. بعض التقارير تشير إلى أن العراق يعتبر روسيا طرفًا محايدًا نسبيًا في المنطقة مقارنةً بالولايات المتحدة وإيران، ما يفتح المجال لتعاون أكبر في المستقبل. روسيا الشريك القوي والحليف الابرز للعراق قبل 2003 كان موقفها من العراق أثناء فترة الغزو الامريكي يبدو غامضاً وغير واضح المعالم نسبياً على الرغم من الجهود الدبلوماسية الكبيرة التي قام بها الخبراء الروس لإيقاف الحرب قبل اسابيع من قيامها, لاسيما ان حكومة الكرملين لم تذهب بعيداً في معارضة واشنطن بشأن الملف العراقي الذي حسمته امريكا فيما بعد دون الرجوع الى قرارات مجلس الامن الدولي. اتخذت موسكو موقفاً غير مريحا من الغزو الامريكي للعراق وانشطرت اراء كتاب الاعمدة في الصحف الروسية بين مؤيداً يرى أهمية الحفاظ على المصالح الاقتصادية الروسية بعد الحرب مع الموافقة على تنفيذ الخطط الامريكية في العراق والاحتفاظ بمبدأ المناورة في الوقت المناسب أذا اقتضت الضرورة, وبين معارضاً منتقداً للتدخل الامريكي في العراق يحذر الكرملين من عواقب وخيمة بعد الحرب كالدمار والفوضى فضلاً عن فقدان شريك استراتيجي مهم في الشرق الاوسط. بناءً على ذلك لا يمكن تسمية نظرة الصحافة الروسية تجاه العراق منذ عام 2003 بالسلبية او الايجابية لا نها مبنية على أسس ذات طابع براغماتي وليس عقائدي. استمرت الصحافة الروسية في انتقاد السياسة الأمريكية في العراق، خاصة في ما يتعلق بالانسحاب الأمريكي في 2011. كانت هناك تغطية مكثفة للمخاوف من أن انسحاب القوات الأمريكية سيسمح بتوسع الجماعات الإرهابية مثل "داعش" في العراق وسوريا. واعتبرت الصحافة الروسية أن هذا الانسحاب كان فشلًا آخر للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط, فيما حاولت روسيا تعزيز علاقاتها الاقتصادية والأمنية مع العراق لاستعادة نفوذها في منطقة الشرق الأوسط، التي شهدت تحولًا كبيرًا بعد الغزو الأمريكي. حيث تناول البحث في المبحث الاول الاطار المنهجي للبحث ومن ثم الدراسات التحليلية في المبحث الثاني.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31