الوجه الأخر للجيش الياباني وأفكاره النازية
الكلمات المفتاحية:
اليابان . الجرائم . الصين . كوريا . الفلبينالملخص
لم تقتصر جرائم الجيش الياباني على دولة واحدة في فرض اجرامها ودمويتها , بل عانت اغلب دول الشرق الاسيوي من هذه الوحشية , واختلفت طرق التمثيل بالإحياء والاموات سواء كانت جثث نساء او رجال او حتى اطفال, لذلك انتشرت وحشيته في اغلب الدول ومنعت البقية من التدخل لانقاذهم , واكثر الدول الاسيوية التي نالت منها الجرائم اليابانية هي الصين بحكم العداء التاريخي بين البلدين , اذ حصلت الصين على النصيب الاكبر من الموت والتعذيب والقتل واجراء التجارب اللاانسانية في الشعب الصيني , وحتى الاجنة في بطون امهاتهم لم ينجوا من هذا الاجرام , اذ بقرت البطون واستخرجت الاجنة واجريت عليهم التجارب الوحشية , لا لذنب انما ذنبهم كانوا من اباء صينيين, فعملت اليابان كل ما رأته يعبر عن قوتها وجبروتها , لا تهتم للإنسانية او الرحمة , وانتزعت منهم كانتزاعهم احشاء الانسان الحي , وهذا ان دل على شيء فهو القسوة والاجرام المسيطر على قلوبهم. ففي ختام بحثنا نرى ان طبيعة النفس البشرية عند اغلب الناس تميل الى الدم والقتل والتشفي , عندما تصل اليه القوة والسيطرة والتسلط على رقاب الناس والامثلة كثيره , لا نذهب بعيداً لندخل الى بوابة التاريخ الحديث والمعاصر , نرى فعل الالمان بقيادة هتلر بالدول الاوربية , وما فعله الاوربيين في الدول الافريقية النامية , والصهاينة في اخوتنا الفلسطينيين , والامريكان في الفلبين وافغانستان , وما جرى في العراق ( سجن ابو غريب) , والكثير من الامثله التي لا يمكن ان نذكرها كلها , ان رغبة اليابان التوسعية كانت متأججة في عهد الامبراطور ( تايشو ) , لكن بعد موته وتسلم ابنه الامبراطور( هيروهيتو) الذي تربى وتلقى منذ صغره افكار والده التوسعية , حاول يكمل الطريق خصوصاً انه يملك قوة عسكرية عظيمة تفوقت على اعتى جيوش العالم مثل الجيش الصيني والجيش الروسي , بعد توليه الحكم وتوفر اسباب التوسع امر جيشه بتلبية رغباته الوحشية , فحرقوا كوريا وهجروا الشعب وقتلوا الابرياء واغتصبوا النساء وكل ذلك بعلم الامبراطور.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


