النحو الذهني وتمثلاته اللغوية

المؤلفون

  • شفاء علي مانع جامعة الكرخ للعلوم

الكلمات المفتاحية:

النحو، الذهن، التمثيل اللغوي، الفكر، التعاقب الذهني

الملخص

تولَّد مفهوم النحو الذهني من اللسانيات الإدراكية المنبثقة في سبعينيات القرن الماضي التي تضافرت فيها الاختصاصات بمختلفها من لسانيات، وعلم النفس، وعلم الأعصاب، و(البايولوجيا)، وأبحاث الذكاء الاصطناعي في الكشف عن خطاطات ذهنية؛ ينتهجها المرء في توليد جمله وفهمها وبيان أثر الذهن في الربط بين العلاقات التركيبية وانَّ عملية الربط بين أجزاء الخطاب تمفصل التمثلات الفكرية التي هي الأخرى تخضع لربط ذهني يشكل تلك التمثلات؛ فالخطاب ليس مجرد تمثلات، وإنما هي اشارات لتمثلات عقلية أخرى، أمَّا التمثل الذي هو بداية المعرفة. فالإدراك الحسي لا يفهم إلا بواسطة التمثلات، إذ إن الإحساسات الابتدائية ليست بحد ذاتها إحساسات، إلا بقدر ما تصبح تمثلات ذهنية فالتأثير الخارجي غامض إنْ كان دون تمثل لأنَّهُ يمثل الواسطة بين الشيء والذات. فالشيء والذات هما من طبيعة مختلفة تمامًا والربط بينهما لا يتم إلا بتوسط التمثل بوصفه واقع ذهني، لا يمكن أن يلغى، وإلا تلاشت المعرفة فهو الشرط الضروري للإدراك شرط منطقي أبستمولوجي ويمكن القول بأن له وجودًا أنطلوجيًا، وعلى الرغم من أنه يتلاشى ويفلت، وعلى الذات استحضاره، وأن تناضل للاحتفاظ به، فهو لا يديم في ولكن تبقى الذاكرة يمكن لها أن تستحضر الذكريات.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-31