الموقفُ النَّحوي لابن فلاح اليمني(680ه) في كتابه المغني مِنْ مُخالفةِ المبرد(286ه) لسيبويه(180ه)، دراسةٌ نَحْويَّة
الكلمات المفتاحية:
مخالفة، المغني، ابن فلاح، الموقف، ما خالف فيه المبرد سيبويهالملخص
تمثَّلت مشكلة البحث في جمع آراء الخلاف النحوي بين عَلَمَينِ من علماء المدرسة البصرية سيبويه(180ه)، والمبرد(286ه)، في المسائل التي وردت في المغني في النحو والصرف لابن فلاح اليمني(ت680ه)، وبيان أثر تلك المخالفة عند المصنف، فقد اشتهر عن المبرد(286ه) مخالفته لسيبويه(180ه)، ومن ذلك ما خالف فيه المبرد(286ه) سيبويه(180ه) في بدء حياته في كتابيه المفقودين "الرد على سيبويه(180ه)" و"مسائل الغلط". وكان للمبرد، وكتبه نصيبٌ لا بأس به من المسائل في المغني لابن فلاح(680ه)، فقد قاربت الخمسين مسألة نحوية، اخترت منها ما وقع تحت عنوان بحثنا هذا، وقد ركز صاحب المغني على ذلك معتمدا على الأصول لابن السراج(316ه)، وكتاب ابن ولاد في الخلاف بين المبرد(286ه) وسيبويه(180ه)، وكانت آراء المبرد(286ه) حاضرة في أبواب النحو المختلفة والتي شكلت مادة خصبة لمن جاء بعده، وضعها في كتابٍ سمَّاه(مسائل الغلط)، وهو أوسع الكتب التي غلَّطت سيبويه(180ه)، وهذه المسائل جمعها المبرد(286ه) من تعليقات الأخفش الأوسط(ت215هـ)، والجرمي(ت 225هـ)، والمازني(ت 248هـ)على سيبويه(180ه). وقد أحدث الكتاب الذي وضعه المبرد(286ه) حركةً علمية واسعة في صفوف النحويين؛ فانتصر لسيبويه(180ه) كثير منهم، وردوا على المبرد(286ه)، ومنهم ابن ولاد(ت332هـ) في كتابه (الانتصار لسيبويه على المبرد)، وابن درستويه(ت347هـ) في كتابه (النُّصرة) لسيبويه على جماعة النحويين. وقد ركز الباحث على اهتمام ابن فلاح(680ه) بتلك الآراء، وأثرها عنده بين الترجيح، والمعارضة، وعرض المسائل في كتابه دون تعليق، وبيان أسباب ذلك، وسرد أقوال العالِمَينِ من كتابيهما. وخَلُصَ-في النهاية-إلى أنَّ ابن فلاح(680ه) يأخذ بطرق الترجيح المعتبرة في القاعدة النحوية من غير تعصبٍ أو ميلٍ لمذهب على حساب الآخر.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


