المصاحبات اللغوية
الكلمات المفتاحية:
المصاحبات / المفردات / السياق / اللغات / الدلالةالملخص
العربي الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم . إِنَّ المصاحبات اللغوية تُعَدُّ ثراءً لغوياً تمتازُ بهِ اللغـةُ العربيةُ عن غيرها من اللغاتِ الأخرى ، فهذا الفن التعبيري في الكلام ما هو إِلاَّ صورةً مُعَبِّرةً عن إنسـجام المفردات فيما بينها واتساق المعنى ، مِمَّا يجعل القارئ يُدركُ الهدف من الجملةِ بشكلٍ عفـويٍ وسهل . وفي هذا الأًمـر نرى أَنَّ السياق الذي فيه هذهِ التراكيب الكلامية يكونُ مترابطاً ، الكلمة الثانية فيه تكون مُكَمَلَةً للأُولى بحيث لو حُذِفَـت من النَّـص لأختلَّ السياق وتعطلَّ الفَهْـمُ والإِدراك . وتُعَـدُّ المصاحبةِ اللغويـة واحدة من القضايا اللغوية الحديثـة والمهمة ، وذلك لارتباطها الوثيق بالنصوص اللغوية . وفي النهاية يمكننا القول بأنَّ هذا النوع من السياقات اللغوية لهُ دورٌ بارزٌ في إعطاء المضمونِ حَقَّهُ ، وذلك من حيث الدلالةِ وإِيصال الهدف إلـى المُتلقي . إتضَّحَ أنَّ أَغلب المعاني المجازية التي ذهبت إليها المفردة لم تكن لتخرج عن الأَصل الحَسيِّ لها ، بـل في أغلب الأَحيـان كانت تأتي مكملةً للمعنى المادي الملموس .إِنَّ أغلب المعاني والدلالات الأَصلية للكلمة جاءت لتُعبِّر عن معنىً واحد وإن كانت متعدِّدة ، فهي ذاتُ قصدٍ واحد ، وهدفٍ ثابت لا يتغير .في كتابتنا هذا موضوع البحث وجدنا أَنَّ الثعالبي كان حريصاً على سردِ نماذج متعدِّدة ضمن ما يُعرف بالمصاحبة اللغوية ، وكتابه هذا يُعَدُّ من أهم المصادر التي ذُكرت فيها مفرداتٍ على هذا النحو من التعبير . المقدِّمة الحمد لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبهِ وسلم . إنَّ الكتابة في موضوع المصاحبات اللغوية ـ يتطلب فهم المصطلح ومعرفة أهميته بالنسبة لبقية المصطلحات ، فضلاً عن هذا فإنَّ كلمة المصاحبة تعني أن تكون هذه المفردة منسجمة ومكملةً لصاحبتها في المعنى والتعبير ، إذ لو تَمَّ حذفها من السياق لاختلَّ المعنى برُّمتهِ ، وفي ضوء كتابنا هذا ـ فقـه اللغة ـ والذي يُعَـدُّ مصدراً مهماً وكنزاً لغوياً يُعتدُّ به وسر العرَّبية . وخاصةً فيما يتعلق بهذا النـوع من التراكيب الكلامية المترابطة فيما بينها والـذي يُسمى بـ ( المصاحبةِ اللغوية ) ، وجدنا أنَّ هنالك أَمثلة وشواهد على هذا الفن التعبيري ، فهو سياقٌ لغويٌّ أَنيق متجانس الألفاظ وفيه تكاملٌ من حيث الدلالة والقصد . وعلى هذا الأَساس تَمَّ اختيار ثمانُ أمثلة من تلك الشواهد وفق الأَبواب التي ذكرها الثعالبي ( ت 429 ه ) في كتابهِ ، كلُّ شاهدٍ حسب بابهِ الذي ذُكر فيه ، وهنا تَمَّ تقسيم البحث على هذا النحو . وتضمَّنَ العمل أيضاً على مقدمة وتمهيد وخاتمة وقائمة بالمصادر والمراجع ، أمّا فيما لهُ علاقة بالمصادر والكتب ، فهي متنوعة بين كتب اللغة والنحو والبلاغة . أَرجو أن يكون عملي في هذا البحث قَد قَـدّمَ فكرةً ولو موجزة عن معنى المصاحبات اللغوية وكيفية صياغة الجملةَ وسياقاتها الدلالية ، وذلك عن طريق تناسق العبارات فيما بينها ومدى ملاءمة الكلمة لصاحبتها .المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


