الكناية في رسائل الإمام علي (عليه السلام) إلى الولاة دراسة بلاغية
الكلمات المفتاحية:
الكناية، الرسائل، الولاة، الإحالة، المقاصدالملخص
الكناية من التقنيات البلاغية الرئيسة والمهمة، إذ يستعملها ويلجأ لها الناظم ويجعلها وسيلة من وسائله، وأداة مهمة من أدوات الاستثارة وترغيب النفس في اتجاه ما يحقق لمستعملها الغرض المطلوب، والغاية المرادة من نصّه، وهذا الاستعمال للكناية كان بسبب ما تحويه من اختزال للفظ، واتساع وإحالات كثيرة في المعنى، وهذا ما يتضّح من خلال تعريف الكناية ومعرفة حدّها وما تحويه من معانٍ لغوية وقدرة تعبيرية, ولهذا كانت رسائل الإمام علي (عليه السلام) تزخر بالكنايات المتعددة؛ بغاية الإفادة من المساحة المعنوية التي توفرها. ففي معناها أن يريد المتكلم إثبات معنى من المعاني فلا يذكره باللفظ الموضوع له في اللغة ولكن يجيء إلى معنى هو تاليه وردفه في الوجود فيومئ بها إليه ويجعله دليلاً عليه, أي: هذا المعنى المقصود يكون مرآة عاكسة للمعنى الذي وضع في أصل اللغة، وهذا الانعكاس في المعنى تحدده القرينة الجامعة بين المعنى الأصلي والمعنى المستعار؛ لأن اللفظة إذا اطلقت وكان الغرض الأصلي غير معناها فلا يخلو إما أن يكون معناها مقصوداً أيضاً ليكون دالاً على هذا الغرض الأصلي وإما أن لا يكون فالأول الكناية والثاني المجاز.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


