القراءات القرآنية عند الظاهرية- الأيتان 173، 238من سورة البقرة نموذجا واثرها في استنباط الاحكام الفقهية عند الظاهرية كتاب المحلى لابن حزم الاندلسي(ت:456هـ)
الكلمات المفتاحية:
القراءات، الظاهرية، الاحكام، الفقهية، سورة البقرةالملخص
يهدف البحث إلى توضيح القراءات القرآنية عند الظاهرية وأثرها في التوجيه الفقهي، وكان كتاب المحلى نموذجاً، إذ تعد القراءات من الموضوعات المهمة ومصدراً مهماً من مصادر تفسير آيات الذكر الحكيم، لذلك تم اختيار هذا الموضوع لشرح القراءات القرآنية عند الظاهرية، والذي يقوم على تعظيم النصوص، والتقيد بها في الاستدلال، ورفض جميع أنواع الرأي، كالقياس والإقرار ونحو ذلك، وكانت أصول الاستدلال عند الظاهرية أربعة: نصوص القرآن والسنة والإجماع، وقد اتضح من خلال عرض بعض اختلافات القراءات القرآنية أن للقراءات أثراً في تعدد المعاني واتساعها، وأن تعدد المعاني في الآية الواحدة من مقاصد اختلاف القراءات القرآنية، وهذه القراءات التي يختلف فيها المعنى كلها صحيحة. وقد تبين من البحث والدراسة هناك اختلاف بالقراءات مما ادى الى اختلافها بالمعنى .هناك قراءات ثبتت عند المذهب الظاهري مؤيدة لبعض القراءات وهناك قراءات مخالفة للبعض الاخر عند الظاهرية.اختلفت الاحكام الفقهية عند الظاهرية ببعض الآيات وعدم اتفاقها مع راي الجمهور او المذاهب الاخرى. الاختلاف في القراءات القرآنية اثر في تعدد المعاني ، وإن الإكثار من المعاني في الآية الواحدة هو مقصد من مقاصد الاختلاف في القراءات القرآنية، فكان للمذهب الظاهري قراءات وهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق. الدراسات السابقة: 1- "القراءات القرآنية تاريخ وتعريف"-لمؤلفه " عبد الهادي الفضلي" وجدت فيه تشابه المعلومات مع كتب كثيرة تم تأليفها بعلم القراءات والاحكام الفقيه، وايضا كان يفتقر الى المعلومات التي تبين موقف المذهب الظاهري من القراءات واحكامها الفقيه . 2- "اثر القراءات القرآنية في اختلاف الاحكام" الفقيه" لمؤلفه "خير الدين سيب"، الذي ركز على بعض الاحكام الفقهية دون الاحكام الفقيه الاخرى منها عند الظاهرية ،مع ذكر بعض القراءات دون غيرها. اما المنهج المتبع في الدراسة : تم الاعتماد على "المنهج الوصفي التحليلي" من اجل نضوج هذه الدراسة بدراسة حديثة غير مدروسة سابقا وبنتائج دقيقة و تتبع الروايات والآراء المتنوعة ومن ثم تحليلها ومناقشتها وشرح تفسيري لبعض المفردات اللغوية مع ذكر القراءات الواردة منسوبة إلى قرائها، ثم الوصول إلى الحكم المستنبط من اختلاف القراءات وإتباعه بالترجيح كلّما أمكن ذلك لاستخلاص ما يهدف إليه البحث. يهدف البحث الى بيان اثر القراءات القرآنية عند الظاهرية وأثرها في الاحكام الفقهية وكان كتاب المحلى نموذجاً (سورة البقرة:الآية:173 و الاية:238) ؛ اذ تعد القراءات من الموضوعات المهمة، ومصدر مهم من مصادر تفسير آيات الذكر الحكيم؛ لذا تم اختيار هذا الموضوع لبيان اثر القراءات القرآنية عند المذهب الظاهري القائم على تعظيم النصوص، والاقتصار عليها في الاستدلال، ونبذ الرأي بكل أنواعه من قياس واستحسان وغير ذلك وكان أصول الاستدلال عند الظاهرية أربعة: نصوص الكتاب والسنة، والإجماع، فاتضح من خلال عرض بعض الاختلاف في القراءات القرآنية اثر في تعدد المعاني ، وإن الإكثار من المعاني في الآية الواحدة هو مقصد من مقاصد الاختلاف في القراءات القرآنية، فكان للمذهب الظاهري قراءات بنيت عليها احكام، وهذه القراءات التي يتغاير فيها المعنى كلها حق. اما خطة البحث : فتضمنت ملخص باللغة العربية والاجنبية وثلاثة مباحث خصصت المبحث الاول الى ابن حزم الظاهري(اسمه، كنيته، نسبه، مولده، نشأته العلمية ،مفهوم المذهب الظاهري ومؤسسه ، وفاة ابن حزم). في حين سلطت الضوء في المبحث الثاني على مفهوم الفقه لغة واصطلاحا وشرعا وعند ابن حزم، ومفهوم القراءات لغة واصطلاحا ًو نشأتها وانواعها. اما المبحث الثالث فقد بينت فيه القراءات القرآنية عند الظاهرية في كتاب المحلى لابن حزم واثرها في الاحكام الفقهية سورة البقرة "الآية:173 و الاية:238" نموذجاً،(دلالة النص ، القراءات القرآنية للنص وعند الظاهرية ،التوجه الفقهي للنص). ثم خاتمة البحث وقائمة الهوامش والمصادر باللغة العربية والاجنبية.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


