أحداث شابا والموقف الدولي منها 1977- 1978م (الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا أنموذجًا)
الكلمات المفتاحية:
زائير، انغولا، موبوتو، كولويزي، فتلكالملخص
تناول البحث أحداث شابا الموقف الدولي منها 1977- 1978م (الولايات المتحدة وفرنسا وبلجيكا أنموذجًا)، إذ تضمن أحداث شابا والمواقف والسياسات والدوافع الحقيقية للدول الغربية التي كانت وراء قيامها بدعم نظام موبوتو التي مكنته من الوقوف بوجه جبهة التحرير الوطني لتحرير الكونغو(فتلك) وايقاف المد الشيوعي الذي أخذ يتسرب إلى زائير من انغولا بواسطة أفراد فتلك، سيما وأن الأخيرة حاولت السيطرة على إقليم شابا وجعله تابعًا إلى المعسكر الشيوعي. كان الغرب يرى في زائير بأنها من دول العالم الثالث وأنها بحاجة إلى الدعم، لأنها تعاني من مشاكل سياسية واقتصادية وأمنية، لذلك لن يكون بمقدورها مواجهة (فتلك)، وبالتالي ليست قادرة على مواجهة الشيوعية، وهذا ما دفع فرنسا إلى قيادة الدعم الغربي لحمايتها وإنقاذ نظامها من الانهيار أمام ضربات حلفاء السوفييت المحليين. سخرت الدول الغربية جميع إمكاناتها لحماية مصالحها الستراتيجية في أفريقيا، لذلك قامت بعمليات إنزال جوي على الأراضي الزائيرية ودخلت في مواجهة مباشرة مع (فتلك)، التي هددت مصالحها، وقامت باريس بدعوة عدد آخر من الدول الأفريقية للمشاركة في العملية، فكانت دولة المغرب العربي من أولى الدول المشاركة. عالج البحث مسألة التدخل الغربي وعملية الانسحاب من زائير بعد انهاء سيطرة فتلك على إقليم شابا، وتم توضيح أغلب الأسباب التي كانت تقف وراء سرعة الإجابة على طلب موبوتو بالتدخل أو التردد فيه والتحفظ في بداية اندلاع الأحداث، لكن أغلب الدول كانت تنظر إلى الموقف الأمريكي الذي سيوفر لها مظلة شرعية، وقد أصاب الموقف البلجيكي شيء من التردد وتأخرت في تقديم الدعم إلى (موبوتو)، لأنها رأت فيه جزءًا من المشكلة وبقاءه في السلطة يفاقمها، كما نقم عليه رجال الأعمال البلجيكيين لتفضيله الاستثمارات الأمريكية والفرنسية، بذريعة قانون الاستثمار لعام 1973م.المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


