أثر الإعتراف بالذنب وطلب التوبة من الله دراسة من خلال الصحيفة السجادية في الجانب النفسي والتربوي
الكلمات المفتاحية:
التوبة، الروحي، النفسي، التربوي، أثرالملخص
عاش الإمام السجاد في ظروف قاسية، حيث كانت محاصرة بني امية للإمام قد حددت نشاط الإمام في تبليغ شريعة جده رسول الله . فاختار في إرشاده للأمة أسلوباً فريداً من خلال تعليم المسلمين كمية كبيرة من الأدعية المشحونة بمختلف المعارف الإلهية، التي كانت مناراً التحصيل الغاية المتوخاة من الدين الإسلامي، وفيها ما يلزم القيام به للأمة من الاجتماع والتضامن، وحفظ الحقوق، ومعرفة خالق الكون والحياة. حتى أطلق على مجموعة أدعيته: زبور آل محمد، وقد أشاد العلامة الأصفهاني بهذا الكتاب ضمن أرجوزة قال فيها :( هو الكتاب الناطق الربوبي ومخزن الأسرار والغيوب). الاعتراف بالذنب وطلب التوبة يزيل الشعور بالقلق والندم، ويعزز الشعور بالراحة النفسية ويحسن الصحة النفسية، يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ تَوۡبَةٗ نَّصُوحًا عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيُدۡخِلَكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ [التحريم: 8] التوبة تقلل من مشاعر القلق والاكتئاب، وتزيد مشاعر التفاؤل والأمل، وتقوي الإيمان قُلۡ يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ أَسۡرَفُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُواْ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ [الزمر: 53] الاعتراف بالذنب وطلب التوبة يعزز الشعور بالتقوى والخوف من الله عز وجل، مُنِيبِينَ إِلَيۡهِ وَٱتَّقُوهُ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَلَا تَكُونُواْ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ [الروم: 31] إلى جانب التقدم الروحي، تساعد التوبة على رفع المستوى الروحي للإنسان وتقربه من الله عز وجل والشعور بالتقوى، وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ [آل عمران: 135] الاعتراف بالذنب وطلب التوبة يعلم الصدق والصدق والشجاعة في الاعتراف بالخطأ وغرس القيم والأخلاق أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنۡهُمۡ أَحۡسَنَ مَا عَمِلُواْ وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّـَٔاتِهِمۡ فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَعۡدَ ٱلصِّدۡقِ ٱلَّذِي كَانُواْ يُوعَدُونَ ١٦ [الأحقاف: 16]المراجع
التنزيلات
منشور
2025-07-31
إصدار
القسم
Articles


