التنظيمات العسكرية والقضائية في الدولة البويهية والفاطمية (دراسة مقارنة)

المؤلفون

  • زين العابدين حسن هاشم مطنش الصكر جامعة المصطفى العالمية/ كلية العلوم والمعارف/ ايران /قم
  • مهدي موري استاذ مساعد /جامعة أزاد اسلامي/ واحد يادكار امام شهر رى /جمهورية إيران الإسلامية
  • حسين سامي جابر البدري استاذ مساعد/ فرع الدراسات الشيعية/كلية الدراسات الشيعية/ايران /قم

DOI:

https://doi.org/10.66026/ds35nt88

الكلمات المفتاحية:

المنظمة العسكرية، المنظمة القضائية، الدولة البويهیه، الدولة الفاطمية.

الملخص

 

      الدراسة تُبرز التنظيمات العسكرية والقضائية في الدولتين البويهية والفاطمية بوصفها أدوات رئيسة لبناء السلطة وتعزيز النفوذ السياسي والديني. في الدولة البويهية، كان الجيش يعتمد على نظام الإقطاع العسكري، حيث مُنح القادة أراضٍ مقابل الخدمة العسكرية، مما جعل الولاء يتركز في يد القادة أكثر من السلطة المركزية، وتألف الجيش غالبًا من عناصر ديلمية وفارسية وتركية. في المقابل، ركزت الدولة الفاطمية على بناء جيش نظامي متعدد الأعراق، يضم الكتامة والبربر والنوبة والأتراك، وكان الجيش أداة مباشرة لتعزيز الإمامة الإسماعيلية وحماية الدولة من الغزو والتمردات، مع ارتباط وثيق بالخليفة لضمان الولاء والانضباط.

      على الصعيد القضائي، أظهرت الدولة البويهية مرونة في التعامل مع المذاهب المختلفة. رغم أن توجهها شيعي اثنا عشري، حافظت على الطابع السني في القضاء، خاصةً مع ارتباطها بالخلافة العباسية. كان القضاء يجمع بين العلماء الشيعة والفقه السني لضمان استقرار المجتمع العباسي. أما في الدولة الفاطمية، فقد تمحور القضاء حول العقيدة الإسماعيلية الشيعية، وكان القاضي الأعلى يُعين مباشرة من الخليفة، ليعكس الولاء الكامل للسلطة ويُرسخ مبادئ الدعوة الإسماعيلية في المجتمع. القضاء في الدولة الفاطمية كان مركزيًا ومنظمًا بشكل يعكس الالتزام بالعقيدة، في حين أن القضاء البويهي كان متأثرًا بالتنوع المذهبي والاجتماعي.

     الدراسة توضح أن كلا الدولتين استفادتا من المنظمات العسكرية والقضائية لترسيخ سلطتهما، مع اختلاف في طريقة التطبيق والهيكلة. الدولة البويهية كانت أكثر مرونة وتنوعًا بسبب ارتباطها بالخلافة العباسية، بينما ركزت الدولة الفاطمية على المركزية والانسجام العقائدي.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-09-15