التنمية البشرية المستدامة في اقليم كوردستان العراق (دراسة في المعوقات التربوية)(2003-2023)

المؤلفون

  • أمين فرج شريف العلوم السياسية/ جامعة صلاح الدين-اربيل
  • بيستون عمر نورى رئيس قسم العلاقات الدولية/ كلية العلوم السياسية/جامعة صلاح الدين- اربيل

DOI:

https://doi.org/10.66026/3cts2x79

الكلمات المفتاحية:

التنمية البشرية، البلدان النامية، التربية، إقليم كوردستان العراق

الملخص

 سعت هذه الدراسة إلى استكشاف دور قطاع التعليم في تحقيق التنمية البشرية المستدامة في إقليم كوردستان خلال الفترة من 2003 إلى 2023، مع التركيز على مدى توافقه مع متطلبات التنمية. وقد افترضت الدراسة أن التعليم يعد من المؤشرات الأساسية للمكونات التنموية، إلا أنه يواجه تحديات تعيق فعاليته في الإقليم. اعتمدت الدراسة على مداخل كمية ونوعية، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي لتقييم واقع قطاع التعليم في إقليم كوردستان خلال الفترة المذكورة، بالإضافة إلى المنهج الإحصائي لتحليل المؤشرات ذات الصلة.

أظهرت الدراسة أن البنية التحتية لقطاع التعليم في إقليم كوردستان تعاني من اختلالات تؤثر سلبًا على قدرتها الاستيعابية. كما أن ضعف التعليم المهني وغياب توافقه مع احتياجات سوق العمل أديا إلى انخفاض الإقبال عليه، مما ساهم في ارتفاع معدلات البطالة وتأثيرها السلبي على التنمية الاقتصادية.

بينت الدراسة وجود فجوة واضحة بين التعليم الحكومي والتعليم الأهلي، حيث يتمتع التعليم الأهلي بموارد أفضل في حين يعاني التعليم الحكومي من ضعف في التمويل وغياب الرقابة. وأكدت الدراسة أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب إجراء إصلاحات جذرية تشمل تعزيز البنية التحتية، وتحسين جودة المناهج والتدريب، وتطوير سياسات التعليم المهني.

أوصت الدراسة بوضع استراتيجية طويلة الأمد لتطوير قطاع التعليم، وزيادة التركيز على التعليم التقني، وتعزيز الحوكمة والشفافية في إدارته، مع تقليل التدخلات الحزبية لضمان توفير تعليم عادل ومستدام. وأكدت على أهمية تخصيص ميزانيات كافية لدعم المشاريع التعليمية وضمان استدامة التمويل.

وفي الختام، أشارت الدراسة إلى أن قطاع التعليم في إقليم كوردستان يمكن أن يكون ركيزة أساسية لتحقيق التنمية البشرية المستدامة، بشرط تنفيذ إصلاحات هيكلية تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتعزيز دوره في بناء رأس المال البشري لتحقيق التنمية الشاملة في الإقليم.

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-15