مبادرة الرئيس ريغان للسلام، وموقف منظمة التحرير الفلسطينية منها (1 أيلول عام 1982-10 نيسان عام 1983)

المؤلفون

  • رباح مرزه المدحتي وزارة التربية - مديرية تربية بابل

DOI:

https://doi.org/10.66026/40f18390

الكلمات المفتاحية:

مبادرة ، ريغان ، للسلام ، موقف ، منظمة التحرير الفلسطينية.

الملخص

هدفت الدراسة الى ابراز أهمية المبادرة الامريكية للسلام التي اطلقها الرئيس ريغان في أيلول عام 1982، وما لها من تأثير على تجديد عملية السلام في الشرق الأوسط؛ كخطوة للحد من النزاع العربي - الإسرائيلي، ووضع حل شامل له، وعلى الرغم انها جاءت امتدادا دبلوماسيا لاتفاقية (كامب ديفيد)، لكنها حملت مبادئ ومقترحات جديدة ابرزها، تفعيل الحكم الذاتي للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وتطرقت الى قضية اللاجئين الفلسطينيين وتشريد الشعب الفلسطيني، وكذلك ذكرت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ومتطلباته العادلة، ومقابل هذا دعا ريغان في مبادرته الشعب الفلسطيني إلى الاعتراف بحق إسرائيل في مستقبل آمن، وإن الولايات المتحدة لن تدعم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولن تدعم الضم أو السيطرة الدائمة لإسرائيل، فضلا عن استئناف المفاوضات العربية – الإسرائيلية بوساطة أمريكية، لكن هذه المرة مع وفد اردني الذي بدروه يضم الفلسطينيين، وامام المفردات الجديدة التي عرضتها مبادرة الرئيس ريغان، تباينت الآراء الفلسطينية حولها؛ فمنهم من ايد بعض مقترحاتها واصفا أيها "مقترحات إيجابية"، والبعض الاخر رفضها (جملة وتفصيلا)، ودارت الاختلافات بين التشكيلات والفصائل الفلسطينية المنضوية تحت لواء منظمة التحرير الفلسطينية، ومن هذا التباين في المواقف الفلسطينية، عقدت المنظمة مجموعة من الاجتماعات المهمة في بعض الدول العربية لمعالجة التشرذم الذي مس وحدتها الوطنية، وعدم اتخاذ موقف مشترك إزاء مبادرة الرئيس ريغان، بدءً من اجتماع تونس في 9 تشرين الثاني عام 1982، واجتماع دمشق في 25 تشرين الثاني، ثم اجتماع عدن في 3 كانون الأول، واجتماع الجزائر في 22 شباط عام 1983، وفي نهاية المطاف تم رفض المبادرة الامريكية رسميا من قبل منظمة التحرير في اجتماع الكويت (5-8) نيسان، وبعد مضي يومين، أي بتاريخ 10 نيسان عام 1983، اعلن الأردن الابتعاد عن المشاركة في مبادرة الرئيس ريغان للسلام، والتي باتت "جثة هامدة قد أصابها الموت".

المراجع

التنزيلات

منشور

2025-07-15