الحدود وأداء النوع الاجتماعي: إعادة التفكير في الهوية عند مغادرة تاباسكو
DOI:
https://doi.org/10.66026/6c6tat36الكلمات المفتاحية:
بولوسا، الهوية، نظرية المناطق الحدودية، الأداء، أنزالدوا، بتلر.الملخص
تُعد رواية "مغادرة تاباسكو" للكاتبة كارمن بولوسا نموذجاً جوهرياً لتيار الواقعية السحرية؛ حيث تتكشف أحداث السرد عبر ذكريات البطلة "ديلميرا" عن المكسيك قبيل هجرتها إلى ألمانيا. ومن خلال دمج الواقع الملموس بالعناصر الماورائية، تستنطق بويوسا تعقيدات بناء الهوية. تتبنى هذه الدراسة النوعية منهجية القراءة الفاحصة للنص لتقصي تشكّل الهوية الجندرية، مستندة إلى الأطر النظرية المتمثلة في "نظرية الحدود" لغلوريا أنزالدوا، ومفهوم جوديث بتلر حول أدائية الجندر.
يخلص التحليل إلى أن الهوية ليست كياناً ثابتاً أو جوهرياً، بل هي صيرورة مرنة ومتشظية. وكما تُصورها الرواية، تتشكل الهوية الأنثوية عبر الهجانة الثقافية والأفعال الأدائية الخطابية. وبالاستناد إلى أطروحات أنزالدوا، تجسد "ديلميرا" حالة الـ nepantla (ما بين البينين)، وهي حالة مؤلمة ومنتجة في آن واحد، تتجلى فيها التوترات الديالكتيكية بين ماضيها وحاضرها. ويتحقق إدراكها لذاتها كأنثى من خلال حالتي "النيبانتلية" (Nepantilism) و"كواتليكو" (Coatlicue)، اللتين تستلزمان تفكيك الهوية وإعادة بنائها بشكل مستمر. واتساقاً مع نظريات بتلر، يبرهن البحث على أن الهوية الجندرية تُصاغ عبر الأداء التكراري والتمثيل السردي، وليست نتاجاً لجوهر مستقر أو فطري. وفي الختام، تُقدم الرواية، بوصفها سردية ما بعد استعمارية، رؤية للهوية ككيان في حالة دائمة من إعادة التشكيل.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


