الصور النمطية للمرأة في السينما الكردية (فيلم تجريبي كمثال)
DOI:
https://doi.org/10.66026/5cdnfm77الكلمات المفتاحية:
الصور النمطية، الصور النمطية في السينما، المرأة، دور المرأة، النسوية، السينما الكردية.الملخص
تسعى هذه الدراسة إلى تقديم قراءة نقدية معمقة لكيفية تمثيل الصور النمطية (Stereotypes) للنساء في السينما الكردية، وذلك بالاستناد إلى الأسس الفكرية لـ (نظرية الفيلم النسوية) وتحديداً مفهوم (التحديق الذكوري - Male Gaze) للورا مولفي. تهدف الدراسة إلى كشف التأثيرات الثقافية والاجتماعية لهذه التمثيلات وعلاقتها بتكريس الهيمنة الذكورية. ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت الدراسة على (منهج تحليل المضمون) بشقيه الكمي والكيفي، مع اتخاذ الفيلم الروائي الكردي (الامتحان - Exam) للمخرج شوكت أمين كوركي (٢٠٢١) كعينة بحثية، حيث تم تحليل الفيلم من حيث السرد الدرامي والتقنيات السينمائية المستخدمة (الإضاءة، زوايا الكاميرا، والمونتاج).
أظهرت نتائج التحليل الإحصائي أن السينما الكردية، ممثلة بهذا الفيلم، لا تزال خاضعة للقوالب النمطية التقليدية. حيث بينت البيانات أن (٧٦.٦٤٪) من مشاهد ظهور النساء كانت ذات اتجاه "سلبي"، حيث صُورت المرأة كضحية، ضعيفة، أو تابعة، مقارنة بنسبة ضئيلة جداً للظهور الإيجابي كشخصية قيادية أو مستقلة. كما كشفت الدراسة أن أكثر من (٨٠٪) من أدوار النساء كانت "سلبية/انفعالية" (Passive) وليست فاعلة في تحريك الأحداث، مما يعزز فكرة أن المرأة "موضوع" وليست "ذاتاً". وعلى الصعيد التقني، أكدت الدراسة غياب زاوية الكاميرا المنخفضة (Low Angle) تماماً، وهي الزاوية التي تمنح القوة والهيبة للشخصية، مع هيمنة اللقطات الثابتة التي تحصر المرأة في حيز مكاني ضيق. إضافة إلى ذلك، شكل "الصمت" نسبة تقارب (٣٠٪) من حضور الشخصيات النسائية، مما يعكس تهميشاً لصوت المرأة. خلصت الدراسة إلى أنه برغم ابتعاد الفيلم عن تسليع جسد المرأة جنسياً، إلا أنه أعاد إنتاج صورة "المرأة الضحية" وفشل في تبني "نظرة نسوية" قادرة على كسر القيود البطريركية
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


