سياسة إيران تجاه إقليم كردستان: شراكة أم تحول إلى قوة بالوكالة؟
DOI:
https://doi.org/10.66026/gbj87b34الكلمات المفتاحية:
إيران، إقليم كردستان، الشراكة، القوات بالوكالة، العراق، المصالح.الملخص
تُحلل هذه الدراسة العلاقات بين إيران وإقليم كردستان العراق، مُركزةً بشكل خاص على ما إذا كان ينبغي لإيران إقامة علاقات ودية مع إقليم كردستان العراق أم التعامل معه كقوة بالوكالة. تطورت السياسة الخارجية الإيرانية في العراق منذ عام 2003، بهدف رئيسي هو تعزيز الموقف الشيعي وممارسة نفوذ سياسي واقتصادي وعسكري على العراق. وقد أنشأت إيران العديد من الجماعات بالوكالة لحماية مصالحها والضغط على أعدائها. تركز الدراسة على أسباب تزايد الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية لإيران والميليشيات المقربة من نظامها على إقليم كردستان، والتي كان أبرزها بعد استفتاء عام 2017، الذي زاد من حدة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أُجري هذا البحث وفقًا للمنهج الوصفي التحليلي، من خلال تحليل المعلومات المتاحة حول العلاقات الإيرانية العراقية بشكل عام، وعلاقات إقليم كردستان العراق مع إيران بشكل خاص. وتشير نتائج البحث إلى أن إيران مهتمة جدًا بجعل إقليم كردستان العراق قوة تابعة لها في المنطقة، بدلًا من إقامة علاقات ودية مشتركة، والتي اتخذت خطوات جادة لهذا الغرض، ولم يقتصر الأمر على القوات بالوكالة فحسب، بل حاول الشيعة المقربون منها استقطاب القوى الوطنية المحلية لتنفيذ هذا المشروع. أُجري هذا البحث وفقًا للنهج الوصفي التحليلي من خلال تحليل المعلومات المتاحة حول العلاقات الإيرانية العراقية بشكل عام، والعلاقات الإيرانية الكردية بشكل خاص، والتي سعت إلى تقديم فهم شامل للعوامل التي تشكل العلاقات بين إيران ومنطقة كردستان، استنادًا إلى مصادر مختلفة مثل البحوث الأكاديمية، وتقارير مراكز البحوث السياسية، والمنشورات الصحفية، وتصريحات المسؤولين السياسيين.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


