الإمالة عند قطرب (ت 206ه) في كتابه "معاني القرآن وتفسير مشكل إعرابه"
DOI:
https://doi.org/10.66026/aarq1x81الكلمات المفتاحية:
الإمالة – قطرب – معاني القرآن – التفسير- الإعرابالملخص
الإمالة من الظواهر المهمّة التي تناولها القدماء من خلال دراستهم النحوية والصرفية دون أن يدرسوها دراسة مستقلة، وهذا مما يؤخذ عليهم إذ لم يفصلوا بين مستويات الدرس اللغوي من خلال تلك الظواهر, فهي حادث عرضي عندهم وغير مقصود وليس حتميًا، وإنَّما هي فنّ يُقصد به التناسب والانسجام بين الحروف والحركات, على الرغم من أنهم لم يكونوا بعيدين عن كنهها فكانت لهم وقفات في مصطلحاتها وهناك المصطلحات التي تدلّ على ظاهرة الإمالة نفسها بألفاظ مختلفة كما ذكر ذلك سيبويه ومن تبعه من سدنة اللغة, وقد عرَّفها قطرب بأنَّها تقريب من الياء كما سيتبين، ولا تقتصر الإمالة على الألف فحسب، بل لها ارتباطات صوتية أخرى, عالجها قطرب في تطبيقاته القرآنية, أمَّا المحدثون فقد وصفوا صوت الإمالة بأنه صوت يحدق من ارتفاع مقدم الليان نحو مقدم الغار ارتفاعًا يزيد على ارتفاعه مع الفتحة المرققة، ويقلّ عن ارتفاعه مع الكسرة، ويكون وضع الشفتين مع الإمالة وضع انفراج، إلَّا أنّه دون الانفراج الذي يكون مع الكسرة, وبذلك وسعوا نطاق فهمهم لهذه الظاهرة, على الرغم من أنَّ هذه المواضع استندت إلى أصول لهجية لقبائل العرب وهذا ما أثبته البحث الذي حاولنا فيه أن نبين تلك المواضع وتجلياتها في آي القران الكريم الذي أعجز العرب في لغتهم التي طالما تغنوا بها ووصفوا أنفسهم بالنقاء في إداءها والتفنن في مجازها, فالقرآن الكريم إنما جاء بلسان العرب وطرائقهم في النطق الفصيح انبثاقاً من البيئة التي نشأة بها هذه الظاهرة اللغوية, كما سيتبين في طيات هذا البحث الذي وطئنا له عن مفهوم الامالة وتاريخها ثم بينا آراء اللغويين القدامى والمحدثين فيها من خلال التطبيقات التي تناولها قطرب عن هذه الظاهرة.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


