أثر المشاريع والسدود التركية في تفاقم أزمة أنحسار مياه نهر الفرات وانعكاساتها على العراق
DOI:
https://doi.org/10.66026/s8v0gw39الكلمات المفتاحية:
سياسة المائية التركية ، الامن المائي والغذائي ، مشروع كاب ، الاثار البيئية، دول المتشاطئة .الملخص
كانت وما تزال مشكلة المياه من المشكلات التي كثيرا ما يحتدم حولها النقاش ، بل يعد الأمن المائي واحدا من أهم ثغرات الأمن القومي فكل المؤشرات تؤكد إن المياه ستكون في السنوات القادمة سببا من أهم أسباب الصراع والنزاع بين الدول المتشاطئة فالمستقبل يحمل في طياته بوادر أزمات خطيرة تمس الشأن العراقي ، لاسيما المخاوف العراق من سياسية المائية التركية التي بدأت ملامحها بالظهور منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي ،حين شرعت في تنفيذ سلسلة من السدود على مجرى نهر الفرات وأصبحت قادرة على التحكم بكميات مياه النهر على حساب المصالح المائية العراقية ، ولعل أكثر المشاريع التركية خطورة على المصالح السورية والعراقية، هو مشروع غاب (GAP المتعدد الأغراض، حيث يشمل مشاريع أساسية للري، وإنتاج الكهرباء، فضلا عن مشروعات عدة في قطاعات أخرى. وبينت هذه الدراسة الآثار السلبية للسدود والمشاريع الأروائية المنجزة في نهر الفرات على انخفاض مستوى مياه نهر الفرات وعلى نوعية وكمية الأيرادات المائية الواصلة الى العراق وأثرها على الأراضي الزراعية خاصة في وسط وجنوب العراق ، حيث أن انخفاض كمية الواردات المائية وارتفاع تراكيز الملوثات في مياه الري ساهمت في خسارة ٤٠% من الأراضي الزراعية العراقية .
قُسّمت الدراسة إلى ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول: الوضع المائي في تركيا والعراق. المحور الثاني: مشاريع المياه التركية على نهر الفرات وأهدافها. المحور الثالث: تأثير أزمة ندرة مياه الفرات على الوضع المائي في العراق.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


