الرواسب التصميمية لعمارة الزقورة الرافدينية وأثرها في التطور البنيوي للمئذنة الإسلامية في العراق: دراسة أثرية ومعمارية مقارنة لنماذج مختارة"
DOI:
https://doi.org/10.66026/pgv2zn74الكلمات المفتاحية:
الزقورة، المئذنة، بلاد الرافدين، العراق، منارة چۆلى، زقورة نمرود.الملخص
تتناول هذه الدراسة الموسومة بـ (الرواسب التصميمية لعمارة الزقورة الرافدينية وأثرها في التطور البنيوي للمئذنة الإسلامية في العراق: دراسة أثرية ومعمارية مقارنة لنماذج مختارة). يُسلط البحث الضوء على تاريخ البناء في بلاد الرافدين بوصفه انعكاساً للفلسفة الدينية التي ترى في الارتفاع العمودي وسيلةً للتواصل بين الأرض والسماء. وقد تجسدت هذه الرؤية في "الزقورة (Zaqāru)"، والتي تعني: البناء المرتفع أو القمة، كـ(جبل اصطناعي) للوصول إلى رحاب الآلهة.
مع ظهور الدولة العباسية وانتقال المركز السياسي إلى بغداد، تأثرت العمارة الإسلامية تأثراً عميقاً بالمواد والتقنيات المعمارية المحلية لبلاد الرافدين. أدى هذا التفاعل إلى انتقال الدور الرمزي والمحلي للزقورة إلى "المئذنة"؛ حيث تحولت المئذنة من وظيفة بسيطة كالأذان إلى علامة بارزة للمدينة ورمزاً لهيبة الخلافة والهوية السياسية.
يعتمد البحث المنهج التحليلي الآثاري والمقارنة المعمارية بين نماذج الزقورات القديمة مثل: (أور، عقرقوف، نمرود) ونماذج المآذن الإسلامية الفريدة مثل: (سامراء، أبو دلف، سوق الغزل، ومنارة المظفرية "چۆلى"). يكمن المحور الأساسي لهذه المقارنة في استقصاء التشابه في تقنيات البناء، المواد المستخدمة (لاسيما الآجر)، والفلسفة الحلزونية التي انتقلت كميراث حضاري من الزقورات إلى مآذن العراق الشهيرة.
اعتمد هذا البحث على المنهج التحليلي النظري والمقارنة العلمية بين (7) نماذج من العمارة الآثارية. وتعد القراءة التحليلية لهذا البحث نتاجاً وحصيلةً لمراجعة مصادر متعددة تناولت حضارات وأديان مختلفة تعاقبت على بقعة جغرافية واحدة ضمن حدود بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا).
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


