موقف الهند من الثورة الإسلامية في ايران لعام 1979
DOI:
https://doi.org/10.66026/asm3c508الكلمات المفتاحية:
الهند ، ايران ، الثورة الاسلامية ، موقف .الملخص
ترتبط الهند بعلاقات قوية ووثيقة مع ايران منذ مختلف العصور ، لاسيما وان البلدين يرتبطان بعلاقات تجارية مهمة ، اذ ان اغلب تجارة ايران كانت تمر من الخليج العربي عبر المحيط الهندي ، وفي الوقت نفسه كانت الهند تعتمد بشكل كبير على التجارة الايرانية ، ولا سيما النفط ، لذلك كان من الطبيعي ان تتأثر الهند بالمتغيرات التي حصلت في ايران ابان الثورة الاسلامية عام 1979 ، اذ استمرت العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بين البلدين بعد الثورة ، إذ اقدمت الهند على الاعتراف بالنظام الجديد في أيران بعد يومين من انتصار الثورة الإسلامية.
قدمت الهند مصلحتها على كل الاعتبارات واعترفت بالنظام الجديد بعد يومين من انتصار الثورة الإسلامية في أيران عام ١٩٧٩.أبدى النظام الأيراني الجديد تعاوناً ملموساً في تطوير العلاقات بين الهند وايران، إذ ابقى على كل الامتيازات السابقة التي ورثتها الهند من إيران خلال العهد البهلوي . كان هنالك اعتراف حزبي وشعبي هندي بالنظام السياسي الإيراني الجديد عام 1979 ، واستمر التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين بين الجانبين . ادركت الهند ان النظام السياسي الجديد في ايران بعد الثورة الاسلامية هو سياسة امر واقع ، لذلك اختارت ان تحافظ على مصالحها وامتيازاتها مع النظام الجديد . على الرغم من ان ازمة الرهائن الامريكيين في ايران قد احدثت نوعاً من ردود الفعل المعارضة من قبل بعض الساسة الهنود ، الا ان الهند اعتمدت سياسة التوازن في علاقاتها مع ايران والولايات المتحدة الامريكية .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


