الصورة التشبيهية في شعر مغامس بن داغر الحلي

المؤلفون

  • موسى عربي جامعة شيراز/كلية الآداب والعلوم الانسانية
  • علي محسن كاظم اللغة العربية /ادب المديرية العامة لتربية النجف الاشرف ثانوية الفلك المسائية

DOI:

https://doi.org/10.66026/w939ev02

الكلمات المفتاحية:

مغامس بن داغر الحلي، الصورة الفنية، المورث الشعبي، اهل البيت،الشعرية.

الملخص

    تناول هذا البحث الصورة التشبيهية في شعر مغامس بن داغر الحلي، من خلال تحليل كيفية استخدامه للتشبيه كأداة بلاغية لإثراء النصوص الشعرية وابتكار صور فنية تعكس عمق تجربته الشعرية.، قد استخدم مغامس بن داغر الحلي التشبيه بشكل رئيسي لبناء الصورة الشعرية، بحيث تتداخل عناصر التشبيه مع الإيحاءات النفسية والثقافية. وقد تميزت صورته التشبيهية بالابتكار في بعض الأحيان والتمسك بالتقاليد في أحيان أخرى، ما يعكس توازناً بين التأثر بالموروث العربي وبين التجديد في التعبير الشعري. كما اتضح أن التشبيه في شعره لم يكن مجرد أداة زينة بل كان وسيلة تعبيرية تساهم في إيصال المعاني والمشاعر المعقدة.

 حيث استلهم من الطبيعة العراقية والموروث الشعبي في رسم صور شعرية تعكس حياة الناس والعادات والتقاليد المحلية. كما أن تأثير التراث العربي كان واضحًا في استخدام التشبيه، حيث وظف عناصر موروثة وأعاد تشكيلها لتناسب رؤيته الخاصة.

    إذ يُجَسِّدُ بها الشاعرُ المعاني والمشاعر في صور محسوسة تنبض بالحياة، وتمنح القارئ بُعدًا جماليًا ومعنويًا أعمق. وحين يتناول الشاعر سيرة أهل البيت عليهم السلام، فإن للصورة الفنية حضورًا خاصًا ومتميزًا، إذ تتداخل العاطفة الدينية بالخيال الشعري، ويتحول الإعجاب والمحبة إلى لوحاتٍ حيةٍ تنقل ما في القلب من توقيرٍ وتقديس إن الشاعرحين يُفني قريحته في الحديث عن أهل البيت، فهو لا يقتصر على المدح المجرد، بل يرسم صورًا تنبض بالإيمان، ويستدعي التاريخ والبطولة والتضحية، ليصوغ منها مشاهد شعرية تلامس الوجدان وتخاطب الروح. وتغدو الصورة الفنية في هذا السياق وسيلة لإحياء الذاكرة الدينية، وتأكيد القيم التي يمثلها أهل البيت من صدق، وصبر، وعدالة، وكرامة.

     من هنا، تأتي أهمية دراسة الصورة الفنية في شعر يُركّز على أهل البيت عليهم السلام، لفهم كيف تُحوِّل الرؤية الشعرية الإيمانية تلك الشخصيات النورانية إلى رموز خالدة تتجاوز حدود الزمان والمكان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15