الفعل جاء في القران الكريم دراسة دلالية سورة البقرة أنموذجا
DOI:
https://doi.org/10.66026/b15qbd57الكلمات المفتاحية:
الفعل جاء ، لغة القران ، دلالية ، سورة البقرة .الملخص
اللفظ الوارد في القرآن بسياقه من زمان وحدث وذات ، دقيق الوقع في نفوس العرب ، قوي بإيصال المعنى المراد من الله عزَ وجل َ ، إذ أورد جل جلاله في كتابه الكريم ما أعجز به العرب وغيرهم عن استعماله بمثل ما جاء فيه ، و دراسة المفردة القرآنية أخذت منحى جديدا في فهم النص القرآني ، بعد أن كان تفسير القرآن الكريم يعتمد إما على المعنى الإجمالي للنص ، أو أسباب النزول ، أو غيرها من المباحث التي اعتمدت جملة العبارة في بيان المعنى التفسيري ، وللوقوف على مفردة من المفردات الواردة في القرآن الكريم وهي الفعل (جاء) ، الذي تكرر كثيرا في القرآن ومر على المفسرين دون تبيان ، وكثيرا أيضا ما حمل معناه على معنى الفعل (أتى) ، في حين أن له دلالة لغوية وأخرى سياقية ونحوية ؛ لذا تتمثل أهمية هذه الدراسة بارتباطها المباشر بكتاب الله عزّ وجل ّبتتبع هذه الصيغ وبيان الدلالة منها ، لما لها من أثر في بيان معنى الآيات الكريمة التي ورد فيها الفعل في كتاب الله عزّ وجل ّ ، وعدم الوقوف عليها يؤدي إلى فهم خاطئ او قل مغاير او بعيد عن معنى الآيات الكريمة التي ورد فيها . فتهدف الدراسة لإظهار جانب من جوانب الإعجاز البياني في القرآن الكريم حيث يكون لكل مفردة موضعها الذي تتفرد بمنحه دلالة معينة مستمدة من دلالتها الذاتية والسياقية والنحوية ، فجاءت هذه الدراسة بمنهج وصفي تحليلي استقرائي للنص القرآني لا لبيان فهم النص وإنما للوقوف على بعض المعاني والدلالات التي يمكن الخروج بها للفعل (جاء) ، فتبين أنه ورد متصلا بالضمائر دوما ويحمل عدة دلالات منها القوة والشدة ، فضلا عن أن الدراسة كشفت دقائق الدلالات التي جمعت بين الآيات التي ورد فيها الفعل (جاء) ، واثبات تعديه على خلاف ما تعارف عليه من إن الأصل فيه اللزوم .
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


