أبعاد الوعي التأويلي للمكان عند ياسين النصير (المکان الرمزي أنموذجاً)

المؤلفون

  • علي أفضلي أستاذ مشارك، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة طهران
  • نزار عبد الحمزة عزيز دهام طالب مرحلة الدکتوراه، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة طهران- بردیس ألبرز

DOI:

https://doi.org/10.66026/79e1cg51

الكلمات المفتاحية:

المکان، الرمز، یاسين النصير، المکان البؤرة، الألیف والمعادی.

الملخص

یهدف هذا البحث إلی تبیین  أبعاد الوعي التأويلي للمكان الرمزي عند ياسين النصير لأن إسهامات ياسين النصير في دراسة المكان بعد عام 2003م تعدّ مهمة وضرورية لفهم التحولات النقدية في الأدب العربي. لهذا تسعي هذه الدراسة لتسليط الضوء على مشروعه النقدي الفريد، مما يعزز من أهمية المكان الرمزي كموضوع للدراسة والتحليل في السياق الأدبي والنقدي. منهج هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي وتوصلنا من خلال هذا البحث لعدة من النتائج وعرفنا بأن المكان الرمزي هو مفهوم يُستخدم للإشارة إلى المواقع التي تحمل دلالات ومعاني خاصة تتجاوز وظيفتها الفيزيائية، مثل المكان البؤرة، المقدس، الأليف، والمعادي في دراسات ياسين النصير؛ والمكان البؤرة عند ياسين النصير يُشير إلى "موقد النار"، حيث يُعتبر الموقد وعاءً للنار، مما يرمز إلى العلاقة الوثيقة بين المكان والمحتوى، ويعكس التفاعل الديناميكي بينهما؛ والمكان المقدس هو مفهوم يعبر عن المواقع ذات القيمة الروحية أو الدينية، مثل مقابر الأولياء والمزارات، ويعزز الهوية الثقافية والدينية، ويُعتبر ملجأ للإنسان القلق؛ والأماكن الأليفة تعكس جوانب متعددة من حياة الإنسان، مثل الغرفة والبيت والمقهى، حيث تُعتبر أماكن للراحة والأمان والذكريات، وتلعب دورًا في تشكيل الهوية والإنتماء؛ وأما المكان المعادي يُعبر عن البيئات التي تُسبب مشاعر الخوف والتهديد، مثل السجن، ويظهر تأثيرها على نفسية الأفراد وتجاربهم الحياتية، مما يعكس العلاقة المتبادلة بين الشخصية والمكان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15