اشتراط الطهارة في سجود التلاوة دراسة فقهية مقارنة

المؤلفون

  • كاروان علي أحمد جامعة السليماني/ كلية العلوم الإسلامية/ قسم الدراسات الإسلامية
  • كاروان عبدالرحمن علي پالانی قسم اللغة العربية، كلية التربية، جامعة گرميان، اقلیم کوردستان-العراق
  • سركوت جبار حسين جامعة جرمو/ كلية التربية/ قسم اللغة العربية

DOI:

https://doi.org/10.66026/6g08z909

الكلمات المفتاحية:

الطهارة، التلاوة، سجدة التلاوة، سجدة.

الملخص

يخص البحث ببيان مسألة فقهية مهمة والتي اختلفت فيها فقهاء، وهي اشتراط الطهارة في سجود التلاوة، ويهدف البحث إلى معرفة مقاصد الشرع الحنيف في سجود التلاوة، وبيان آراء فقهاء الشريعة وأدلتهم فيها؛ بدءًا بمسائل تعريفية متعلقة بالبحث، ومن ثمّ الإتيان بمذاهب الفقهاء، وأدلتهم من الناحية الحديثية والفقهية، وبيان وجه الدلالة منها، وذلك بالرجوع إلى الكتب الفقهية المعتمدة المتقدمة والمتأخرة والمعاصرة، ومبيِّناً رأينا في المسألة معتمدين على الأدلة.

ومن المسائل الفقهية البارزة في الفقه الإسلامي، سجدة التلاوة هي سجدة يؤديها المسلم عند تلاوة آيات السجدة في القرآن الكريم، وتكون عادةً في الصلاة أو خارجها، فهي تعبر عن تواضع المسلم واعترافه بعظمة الله سبحانه وتعالى، وطريقة لإظهار العبودية لله، ومن الموضوعات المختلف فيها اشتراط الطهارة لسجدة التلاوة، وفي هذا البحث عرض الآراء الواردة فيها وبيان الراجح منها.

وتكمن مشكلة البحث في الإجابة عن الأسئلة الآتية:

1. ما موقف فقهاء الشريعة حول مسألة اشتراط الطهارة لسجدة التلاوة في الصلاة وخارجها؟

2. ما موقف الباحثين تجاه الراجح في هذا الاختلاف، وأدلتهم في ترجيحه؟

 وقد توصل البحث إلى نتائج عدة؛ أبرزها: عدم اشتراط الطهارة في سجود التلاوة، وجواز هذه السجدة لقارئ القرآن الكريم وسامعه ومستمعه.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15