الحجاج والتداولية في سورة الكوثر
DOI:
https://doi.org/10.66026/nbgwyw83الكلمات المفتاحية:
حجج ذكر النعم، التوجيه، التأييد، تنوع الخطاب، الوظائف التداولية.الملخص
يهدف البحث إلى تحليل الخطاب القرآني في هذه السورة من خلال منهجيتي الحجاج والتداولية لكشف الأساليب البلاغية واللغوية التي تُستعمل لتحقيق أهداف السورة. وقد توصلت إلى نتائج كان من أبرزها:
أولًا: سورة الكوثر تبرز كخطاب قرآني غني بأساليب الحجاج والتداولية.
ثانيًا: يظهر الحجاج في سورة الكوثر من خلال التأكيد على النعم التي أنعم الله بها على رسوله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ)، والرد على المشككين والمستهزئين.
ثالثًا: إنَّ التداولية تعكس بُعدًا عميقًا في استعمال اللغة القرآنية لتحقيق التأثير المراد على المخاطب.
رابعًا: إنَّ تحليل هذه الجوانب يُظهر قوة وتأثير السورة في تثبيت الإيمان وإيصال الرسالة الإلهية بأسلوب بليغ ومؤثر.
خامسًا: تتجلى التداولية في سورة الكوثر من خلال السياق الذي نزلت فيه السورة، إذ كانت ردًا على مَن كانوا يستهزئون برسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ويصفونه بأنَّه أبتر، أي: مقطوع النسل.
سادسًا: إنَّ اختلاف العلماء في تفسير النص يؤدي إلى تداولية الخطاب ومدى تأثيره في المتلقي. فنرى أنَّ العلماء قد تباينوا في فهم المعاني المقصودة من النص القرآني، ممَّا يثير تباينًا في استيعاب الناس لهذه النصوص. وهذا ما تسعى التداولية إلى تحقيقه.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة مركز بابل للدراسات الانسانية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.


