أثر اغتيال الحريري على العلاقات السورية اللبنانية

المؤلفون

  • علا ممتاز الطائي مدرس مساعد جامعة الموصل / مركز الدراسات الاقليمية

DOI:

https://doi.org/10.66026/b2j39p72

الكلمات المفتاحية:

الحريري , السورية , علاقات للبنانية .

الملخص

أثرت عملية اغتيال رفيق الحريري في عام 2005 بشكل كبير على العلاقات السورية اللبنانية، حيث أدت إلى تصاعد التوترات والضغوط الدولية على سوريا لإنهاء وجودها العسكري في لبنان، وفقاً لقرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار 1559. قبل اغتيال الحريري، كان الشارع اللبناني منقسماً حول مسألة الوجود السوري، حيث كان الحريري من أبرز الشخصيات التي تعارضت هذا التواجد.

بعد الاغتيال، تفاقمت الخلافات السياسية في لبنان، حيث نظمت الأحزاب الموالية لسوريا، مثل حزب الله وحركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي، مظاهرة حاشدة في 8 مارس 2005 تأييداً لوجود الجيش السوري. في المقابل، نظمت القوى اللبنانية الرافضة للوجود السوري، التي شكلت تحالف "قوى 14 آذار"، مظاهرة في 14 مارس للتنديد بالاغتيال وللمطالبة بانسحاب القوات السورية. ضم هذا التحالف تيار المستقبل بزعامة سعد الحريري، وحزب القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، وحزب الكتائب اللبنانية بقيادة أمين الجميل، بالإضافة إلى الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر.

نظراً لتدهور العلاقات بين سوريا ولبنان، جاءت مبادرة سعودية مصرية تهدف إلى تهدئة الأوضاع وتحسين العلاقات بين البلدين، ودعم السلام والأمن. كما استهدفت المبادرة تعزيز جهود لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري، والتوصل إلى اتفاقات حول عدد من الملفات العالقة، بما في ذلك ترسيم الحدود وإقامة علاقات دبلوماسية طبيعية بين سوريا ولبنان.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-01-15